أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الاثنين، تنفيذ 1122 عملية استهداف دقيقة لأهداف تابعة لقوات أنصار الله (الحوثيين)، أسفرت عن تحييد 1747 من عناصر الجماعة.

جاء ذلك في بيان للناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، قال فيه إن هذه العمليات تأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية، وفي إطار إعلان القوات المسلحة بدء "معركة التحرير"، الهادف إلى استكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء "الانقلاب الحوثي".

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 اليمن.. القوات الحكومية تنفذ أكثر من ألف عملية ضد مواقع الحوثيين بـ4 محاور
* list 2 of 2 العليمي يعلن بدء "ساعة الصفر" ضد الحوثيين.. لماذا الآن؟ وما التداعيات؟ end of list

وذكر الناطق الرسمي أن العمليات العسكرية استهدفت مرابض المدفعية والراجمات والتحصينات الدفاعية وطرق الاقتراب والدفع وخطوط ووسائل الإمداد والتعزيزات والتحشيدات القتالية، إضافة إلى مراكز القيادة والسيطرة، وشملت محاور وجبهات في صعدة والجوف وتعز والساحل.

وأضاف أن عمليات الاستهداف تنوعت بين الطيران الحربي والطيران المسيّر والمدفعية والصواريخ والراجمات والقناصة، وأسفرت، وفق الحصيلة الميدانية، عن تحييد 1747 من عناصر الجماعة، وتدمير وإتلاف 364 آلية ومعدة ووسيلة نقل وإمداد عسكرية.

واختتم البيان بالقول إن القوات المسلحة اليمنية تواصل تنفيذ مهامها بـ"ثبات واقتدار، في معركة التحرير واستعادة أراضي الدولة ومؤسساتها وبسط سيادتها الوطنية وتحقيق المهام الموكلة إليها".

ويوم أمس، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء عمليات عسكرية شاملة ضد الحوثيين لاستعادة ما تبقى من الأراضي الواقعة تحت سيطرة الجماعة، كما أعلن الجيش اليمني بدء تنفيذ ما سماه "معركة التحرير" وإنهاء انقلاب الحوثيين.

دعم التحالف

من جهته، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن استمرار دعمه للحكومة والقوات المسلحة اليمنية في جهودها لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء "انقلاب جماعة الحوثي".

جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي.

إعلان

وقال المالكي إن التحالف "مستمر في دعم الحكومة اليمنية والقوات المسلحة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب".

وأضاف أن اعتداءات الحوثيين ضد اليمنيين تمثل "انتهاكات صارخة جلبت الويلات والمعاناة للشعب اليمني لسنوات طويلة".

وفي سبتمبر/ أيلول 2026، تسارعت وتيرة القتال بين القوات الحكومية والحوثيين مما أسفر عن سيطرة الجماعة على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.

وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.