آخر الأخبار

غارة على غزة تقتل 6 فلسطينيين.. وإسرائيل تتحدث عن استهداف قادة في حماس

شارك

ارتفعت حصيلة القتلى جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة الميناء بمدينة غزة، الثلاثاء، إلى ستة أشخاص بينهم طفل، وفق ما أفادت به وسائل إعلام، فيما زعمت إسرائيل أن الهجوم استهدف قادة في حركة حماس خططوا لتنفيذ عمليات ضد قواتها في القطاع.

كان الدفاع المدني في غزة قد أعلن بداية مقتل خمسة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة 13 آخرين، وقال المتحدث باسمه محمود بصل لوكالة "فرانس برس" إن الغارة طالت خياماً للنازحين في منطقة الميناء.

كما أفاد مجمع الشفاء الطبي باستقبال جثث الضحايا الخمس و13 مصاباً، قبل أن تفيد قناة الجزيرة، نقلاً عن مصدر في مستشفى الشفاء، بارتفاع حصيلة القتلى إلى ستة.

وتنتشر في محيط ميناء غزة آلاف الخيام التي تؤوي فلسطينيين نزحوا من مناطق مختلفة خلال الحرب على غزة.

وقال محمد الغول، وهو شاهد عيان، لوكالة "فرانس برس" إن طائرات إسرائيلية أطلقت بصورة مفاجئة صاروخين باتجاه مقهى في ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين، مشيراً إلى تسجيل ضحايا آخرين داخل الميناء ومحاولات لانتشالهم.

إسرائيل: استهدفنا قادة في حماس

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربة جوية في منطقة الشاطئ شمال قطاع غزة، زاعماً أنها استهدفت عدداً من قادة حماس، من دون الكشف عن هوياتهم أو توضيح مصيرهم عقب الهجوم.

وادّعت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي ، إيلا واوية، إن المستهدفين خططوا لتنفيذ هجمات ضد القوات المنتشرة في القطاع، مضيفة أن الضربة نُفذت من الجو بهدف إزالة ما وصفته بـ"التهديد" الذي يشكلونه.

وأضاف الجيش أن قواته التابعة للقيادة الجنوبية منتشرة في المنطقة وفقاً للاتفاق القائم، وأنها ستواصل التحرك ضد ما تعتبره أي تهديد فوري لقواتها.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قُتل ما لا يقل عن 1,266 فلسطينياً جراء الضربات الإسرائيلية، فيما بلغ عدد المصابين 4,200، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة.

أما الحصيلة التراكمية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فتشير بيانات الوزارة إلى مقتل 73,400 فلسطيني وإصابة 174,312 آخرين.

وتأتي الغارة في مرحلة شديدة الحساسية ميدانياً وسياسياً في قطاع غزة ، مع استمرار المساعي الرامية إلى دفع خطة السلام قدماً، في ظل خلافات حول آليات الانتقال إلى مراحلها التالية، وفي مقدمتها الترتيبات الأمنية ونزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية.

تحركات أمريكية

تزامن التصعيد مع تحركات يقودها المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر في محاولة لإحياء المسار المتعثر لتنفيذ الاتفاق. وكان كوشنر قد التقى مسؤولين من حماس في مصر، الأحد، قبل انتقاله إلى إسرائيل وإجرائه محادثات استمرت أكثر من ثلاث ساعات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين معنيين بتنفيذ الخطة.

وقد أكد المتحدث باسم حماس حازم قاسم لوكالة "فرانس برس" التزام الحركة بالمسار المتفق عليه ضمن اتفاق غزة المدعوم أمريكياً، لكنه قال إن إسرائيل لم تقدم للوسطاء حتى الآن "موافقة واضحة على خريطة الطريق".

ولا تزال مسألة نزع سلاح حماس إحدى أبرز نقاط الخلاف، فتل أبيب تتمسك بإتمام العملية قبل سحب قواتها، بينما تطالب الحركة بوقف الضربات الإسرائيلية وانسحاب القوات بالتزامن مع تسليم الأسلحة.

وبحسب ما قاله مسؤول إسرائيلي للوكالة الفرنسية، جرى التوافق خلال المحادثات مع كوشنر على أن يتولى ضابط أمريكي الإشراف على عملية تسليم السلاح.

كما أبلغ "مجلس السلام"، الذي يرأسه ترامب والمكلف بتنفيذ الاتفاق، نتنياهو بأن إسرائيل غير مطالبة بالشروع في سحب قواتها من غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل، في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.

وكان ترامب قد دعا إسرائيل، أمس، إلى وقف ضرباتها على قطاع غزة، معتبراً أن حماس وافقت في نهاية المطاف على تسليم أسلحتها، في وقت تحاول فيه واشنطن تجاوز العقبات التي تعترض تنفيذ بقية بنود الخطة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا