حكم قاض اتحادي يوم الجمعة إن اسم الرئيس دونالد ترامب تمت إضافته بشكل غير قانوني إلى مركز كينيدي ومنع الإدارة من إغلاق المركز الثقافي والفني لإجراء تجديدات كبيرة، وهي أحدث انتكاسة قانونية لجهود ترامب لترك بصمته الشخصية على شكل عاصمة البلاد.
وحكم قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية كريستوفر كوبر في واشنطن العاصمة بأن تصويت مجلس إدارة مركز كينيدي في 16 مارس/آذار لإغلاق المنشأة كان "غير مدروس ويبدو أنه كان معدا مسبقا"، دون أي اعتبار لالتزاماته القانونية.
وكتب: "ربما قام الأمناء بتقييم مدى ملاءمة الإغلاق بعدد من الطرق الحكيمة. ولم تكن هذه واحدة منها".
وجاء في قرار القاضي كريستوفر كوبر "خلصت المحكمة إلى أن مجلس الإدارة تجاوز صلاحياته المنصوص عليها في القانون بإطلاقه بصورة أحادية اسم الرئيس ترامب على مركز كينيدي".
وقال كوبر إن الكونغرس هو وحده صاحب الحق في تغيير اسم المركز، وأعطى الإدارة مهلة 14 يوما لإزالة اسم ترامب من الواجهة ومن كل المواد المرتبطة بالمكان. وأضاف "لقد منح الكونغرس مركز كينيدي اسمه، ولا جهة غير الكونغرس بإمكانها تغييره".
كما أصدر كوبر أمرا موقتا بتجميد طلب ترامب إغلاق مركز كينيدي لمدة عامين لإجراء أعمال تجديد. وبعد صدور القرار، أعلن ترامب التخلي عن الإشراف على المركز.
وكتب على منصته تروث سوشال "سنعمل مع الكونغرس لنقل هذه المؤسسة الفاشلة إليه مجددا، لكي يتمكن من اتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله بها".
وكان هذا المركز الفني الواقع في قلب العاصمة واشنطن قد سُمِّي تكريما للرئيس جون كينيدي.
وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، صوّت مجلس إدارة المركز الذي يهيمن عليه حلفاء ترامب ، على إعادة تسمية المركز ليصبح "مركز ترامب كينيدي". وسرعان ما أُضيف اسم الرئيس الجمهوري إلى الواجهة بأحرف ذهبية كبيرة فوق اسم كينيدي.
وبعد توليه الرئاسة لولاية ثانية غير متتالية في كانون الثاني/يناير 2025، اتّخذ ترامب سلسلة تدابير لرفع اسمه وصورته في المساحات الرسمية، في قطيعة مع التقاليد السياسية الأميركية . كما تسعى إدارة ترامب لإصدار ورقة نقدية من فئة 250 دولارا تحمل صورته احتفالا بالذكرى الـ250 لاستقلال البلاد عن الإمبراطورية البريطانية.
المصدر:
DW