آخر الأخبار

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

شارك

قال مسؤول في الحرس الثوري الإيراني إن واشنطن تتوسل الاتفاق مع إيران وأن الإقليم والعالم أدركا عجزها عن حماية حلفائها وفشل سياستها في التحريض والفتنة.

Gettyimages.ru

صرح المساعد السياسي لقائد القوات البحرية في الحرس الثوري، محمد أكبر زاده، بأن اعتماد اقتصاد أمريكا وأوروبا على أسعار الوقود وتأثرهما بالتطورات الإقليمية هو "ورقة ضغط" تجعل أمريكا تتوسل للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

وأشار أكبر زاده في كلمة له إلى تراجع الهيمنة الأمريكية وفشل حسابات الغرب، وقال: "أدركت الدول الإقليمية والقوى العالمية أن أمريكا لم تعد قادرة على توفير الأمن لحلفائها".

وأضاف بأن "اعتقاد أمريكا بإمكانية احتواء الجمهورية الإسلامية بالوسائل العسكرية أو العقوبات أو التحريض على الفتنة هو خطأ في الحسابات".

وتابع قائلا: "إن قدرة إيران الصاروخية على تحديد الأهداف بدقة هي رد على مزاعم الغرب السابقة بأن الصواريخ وهمية".

وأكد أن إبقاء مضيق هرمز مغلقا وعجز أمريكا عن الرد عليه دليل على قوة إيران، مضيفا: "لا يمكنهم ارتكاب أي خطأ".

وأوضح أن قوة الردع والاستعداد لدى القوات المسلحة الإيرانية أكبر من ذي قبل، قائلاً: "استنادًا إلى زياراتي الميدانية للسواحل والجزر الجنوبية، أؤكد أن القوات المسلحة جاهزة بكامل ترسانتها، وفي حال وقوع أي هجوم محتمل، سيكون رد إيران أقوى بكثير من ذي قبل".

واردف المساعد السياسي لقائد بحرية الحرس الثوري: "على هذا الأساس، لم يتبق أمام أمريكا والكيان الصهيوني خيار سوى الحرب كملاذ أخير، وأصبحت الجمهورية الإسلامية العقبة الرئيسية أمام تحقيق أهداف الكيان الصهيوني". مشاريع مثل "سلام إبراهيم" وهيمنتهم على منطقة النيل والفرات.

وأكد أكبر زاده أن امريكا لا تملك خياراً سوى مواجهة إيران للحفاظ على هيمنتها، لكنها فشلت في جميع الوسائل المتمثلة في العقوبات والحروب بالوكالة، قائلاً: "إيران تختلف عن دول مثل فنزويلا أو العراق، وعلى ترامب أن يدرك أن أي عمل عسكري، كعمليات الإنزال البرمائي، لن يُسفر إلا عن هزيمة وعار لامريكا".

وفي إشارة إلى تغير موازين القوى في الوضع الراهن، صرّح أكبر زاده: "ليعلم العدو أننا سنثأر لقائدنا الشهيد، وحتى الدول الصديقة والحليفة لإيران خلصت إلى أن إيران استطاعت إخضاع امريكا في مختلف المجالات وتحقيق مكاسب منها".

وأكد أكبر زاده، أن إيران بصفتها قوة اقليمية لم تكتفِ بمقاومة الضغوط الخارجية، بل ستعمل أيضاً على إنهاء أي صراع محتمل، قائلا: "قد يبدأون الحرب، لكننا سنحدد نهايتها".

المصدر: وكالة "فارس"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا