آخر الأخبار

ترمب يشارك 3 خطوات لـ"سحق إيران".. ما "نهاية اللعبة"؟

شارك

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، نشر مقال رأي في صحيفة نيويورك بوست بعنوان "كيف تسحق إيران في 3 خطوات".

ويدعو كاتب المقال إلى تبني إستراتيجية حازمة تجاه إيران تقوم على 3 مسارات متوازية، تبدأ بالحفاظ على الحصار والحرب الاقتصادية المصاحبة له لزعزعة قبضة النظام على الدولة.

والمسار الثاني إعادة تشكيل العالم وفق نموذج الهيمنة الأمريكية في مجال الطاقة للتخفيف من تأثيرات الأسعار على المدى الطويل، وفي الوقت نفسه تقويض الطموحات العالمية للصين في هزيمة الولايات المتحدة.

وثالثا: إصدار أوامر للجيش الأمريكي لفتح مضيق هرمز لاستعادة حرية الملاحة وفق الشروط الأمريكية لا شروط طهران.

مصدر الصورة صحيفة أمريكية تطرح خطة "الحصار بلس" لتقويض الطموحات الاقتصادية لإيران والصين (أسوسيتد برس)

أدوات واشنطن

يرى كاتب المقال ريتشارد غولدبرغ، كبير مستشارين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن النظام الإيراني يحكم بواسطة لجنة تحاول خداع العالم بـ"البروباغندا" والذكاء الاصطناعي.

ويشير إلى أن إيران تواجه حصارا بحريا أمريكيا أدى إلى انهيار الاقتصاد والعملة، وتجميد الحسابات والمحافظ الرقمية، ووقف صادرات النفط والمعادن، واقتراب أزمة نقص البنزين وانهيار الدولة، رغم محاولات الحرس الثوري حجب الإنترنت للتحكم في المعلومات.

ويضيف غولدبرغ أن ترمب يمتلك اليد العليا، والمسار الأفضل له يتضمن 3 خطوط متوازية: استمرار الحصار والحرب الاقتصادية، وفرض هيمنة أمريكا في مجال الطاقة لإضعاف طموح الصين، وإطلاق مهمة عسكرية لحرية الملاحة.

وذكر المقال أن هذه الإستراتيجية تعتمد على عمليتين رئيسيتين، الأولى هي "عملية الغضب الاقتصادي" التي تقودها وزارة الخزانة حربا شاملة تشارك فيها الوكالات الأمريكية ومجتمع الاستخبارات لتجميد أموال النظام وملاحقة طرق التهرب من العقوبات دوليا.

إعلان

أما الثانية فهي "عملية الممر الملحمي" أو ما يُعرف بـ"الحصار بلس"، وهي مهمة بحرية وجوية مقترحة لحماية الناقلات في مضيق هرمز واستعادة حرية الملاحة بشروط واشنطن، لخفض الأسعار ومنع طهران من احتجاز الاقتصاد العالمي رهينة.

خطة واشنطن لـ"نهاية اللعبة" مع إيران

على جبهة الطاقة المحلية، يقول الكاتب إنه ينبغي تسريع كل طريقة ممكنة لتسهيل المصافي وتوسيعها وتحديثها في الولايات المتحدة.

وعلى الصعيد الدولي، فإن كل مشروع نفطي جديد رغبت شركة أمريكية في السعي وراءه على الإطلاق يجب أن يحصل على الدعم الكامل من الإدارة، وفق المقال.

وفي الخليج، ينبغي للولايات المتحدة أن تشترك مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لتشكيل "كونسورتيوم" تحالف شركات جديد لخطوط الأنابيب البرية "ترانس آرام"، لتقويض تهديد طهران الطويل المدى لمضيق هرمز من خلال إرسال النفط والغاز والبتروكيماويات برا في اتجاهات متعددة إلى أوروبا.

وفي النهاية، يقول غولدبرغ إنه إذا تمكنت القوات البحرية والجوية الأمريكية وحلفاؤها من الدفاع عن ممر ضيق لتدفق ناقلات النفط ولو بشكل محدود للخروج من الخليج، مع الاستمرار في الحفاظ على عملية "الغضب الاقتصادي"، فسيكون ذلك بمنزلة "نهاية اللعبة ".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا