مراسل "الحدث" في لبنان محمود شكر: قائد قوة الرضوان المستهدف في قصف إسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية هو أهم شخصية قيادية عسكرية في حزب الله pic.twitter.com/mIRXp3Rocy
— ا لـحـدث (@AlHadath) May 6, 2026
استهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء الأربعاء، وذلك من دون توجيه أي إنذار مسبق.
وقد أفادت تقارير أن سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ على مبنى سكني في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، وفق "يسرائيل هيوم".
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي تمكن من تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه بغارة جوية على بيروت.
وجاء في بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس: "بناء على مصادقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، شن الجيش الإسرائيلي الآن غارة في الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت قائد قوة الرضوان التابعة لتنظيم حزب الله، بهدف قتله. عناصر قوة الرضوان، الذين كان يقودهم هذا المسؤول، كانوا مسؤولين عن إطلاق النار باتجاه بلدات إسرائيلية واستهداف جنود الجيش الإسرائيلي".
ولم يصدر على الفور أي تعليق من حزب الله، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى نجاح عملية الاغتيال.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلي أن تنفيذ الهجوم تم على الضاحية الجنوبية لبيروت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن إسرائيل هاجمت قائد قوة الرضوان التابعة لـ"حزب الله" في ضاحية بيروت الجنوبية. "قواتنا نجحت في تصفية مالك بلوط، قائد قوة الرضوان. وتمت تصفية عدد من المسلحين الآخرين معه" بحسب القناة الـ14.
ونشر مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي صورة الشقة في موقع اغتيال قائد قوة رضوان في الضاحية. وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أنه لم ينجُ من عملية الاغتيال.
بدوره، أكد مصدر إسرائيلي أنه "إذا توفرت فرص إضافية، فسنعمل في أي مكان".
وأكد البيان أن "لا حصانة لأي عنصر مسلح. الذراع الطويلة لإسرائيل ستصل إلى كل عدو وكل منفّذ عمليات قتل".
المصدر:
العربيّة