تصاعد الخلاف المكسيكي الأمريكي بعد اعترافات متأخرة بتدخل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في شمال المكسيك.
واستمرت السلطات المكسيكية في تقديم روايات متضاربة بشأن دور عنصرين من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في عملية لمكافحة المخدرات شمالي المكسيك، ومدى علم الحكومة الاتحادية بالتدخل الأمريكي في الحادثة التي بدأت تثير التوترات مع البيت الأبيض.
وعزز الحادث التكهنات المتزايدة في المكسيك، خاصة وأن الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم دأبت لأكثر من عام على التأكيد مرارا على سيادة بلادها، ورفضت علنا عروضا قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتدخل ضد عصابات المخدرات.
وفي حين تقر الحكومة المكسيكية بوجود وكالات أمريكية على أراضيها، إلا أنها تؤكد عدم جواز مشاركتها في العمليات الميدانية.
وعلى مدار أيام، قدم المسؤولون المكسيكيون والأمريكيون روايات متناقضة، فبعد أن صرحت الحكومة المكسيكية في البداية بعدم علمها بأي نوع من العمليات أو التدخل الأمريكي، اقرت شينباوم يوم الأربعاء بمشاركة القوات الاتحادية، كما أقر مسؤول رفيع آخر بأن الحكومة ناقشت الأمر على الأقل مع الجانب الأمريكي.
المصدر: AP
المصدر:
روسيا اليوم