قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الثلاثاء، إن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مكّنت تل أبيب من العمل على عقد تحالفات جديدة مع "دول مهمة" في المنطقة لمواجهة "التهديد الإيراني"، على حد وصفه، كما أكد أن ما وصفها بأذرع إيران لم تعد موجود.
ولم يحدد نتنياهو أسماء الدول المنخرطة في هذه التحالفات الجديدة، كما لم يقدم مزيدا من التفاصيل.
وزعم نتنياهو، في كلمته، أن النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى، قائلا: "نحن وواشنطن نسحق بشكل مستمر النظام الإيراني منذ شهر.. حققنا إنجازات عظيمة في نضالنا ضد الشر بإيران، وهذا يكبّدنا أثمانا باهظة".
وقال نتنياهو، في تصريحاته التي جاءت عشية عيد الفصح اليهودي، "زعزعنا أركان النظام الإيراني وسيسقط عاجلا أم آجلا.. وجّهنا 10 ضربات قاصمة لإيران واستهدفنا وكلاءها ومشروعها الصاروخي الباليستي والنووي".
وأضاف أن "أذرع إيران لم تعد قادرة على تشكيل تهديد لوجودنا.. إيران ما زالت تتمتع بقدرة على إطلاق الصواريخ باتجاهنا لكن هذه التهديدات ليست وجودية".
وأكد نتنياهو عزم إسرائيل المضي قدما في حملتها العسكرية ضد إيران، مؤكدا أنها ستواصل "سحق النظام الإرهابي في إيران".
وأضاف "كان علينا أن نتحرك وقد تحركنا… لقد جعلنا من إسرائيل قوة إقليمية وفي جوانب معينة قوة عالمية.. ظللنا أوفياء لمهمتنا وقد غيّرنا وجه الشرق الأوسط".
من ناحية أخرى، أظهرت إحصائيات وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة 108 أشخاص في إسرائيل خلال الساعات الـ12 الأخيرة، ما رفع العدد الإجمالي إلى 6239 منذ أن بدأت حربها على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية في بيان: منذ بدء عملية " زئير الأسد" وحتى الساعة السادسة من مساء الثلاثاء (16:00 ت.غ)، جرى إجلاء 6239 مصابا إلى المستشفيات.
وأوضحت أن من بين المصابين 118 يتلقون العلاج حاليا هم حالة حرجة و13 خطيرة و22 متوسطة و65 طفيفة، و"حالة مصابة بالهلع".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، خلّفت آلاف القتلى والجرحى، فضلا عن اغتيال قادة عسكريين وسياسيين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
كما تنفذ إسرائيل، منذ 2 مارس/آذار الجاري، عدوانا على لبنان خلّف 1268 قتيلا و3 آلاف و750 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.
وترد إيران وحليفها " حزب الله" بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أسفر عن 24 قتيلا و6239 مصابا، وهي حصيلة يقول مراقبون إنها أقل بكثير من الحقيقة في ظل تكتّم إسرائيلي.
كما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، إلا أن هذه الهجمات أصابت منشآت مدنية وخلفت قتلى وجرحى وأضرارا مادية بالغة، وهو ما أدانته الدول وطالبت بإيقافه فورا.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة