قال الصحفي والخبير السياسي يعقوب السفياني إن المشهد اليمني يطوي مع حلول الأول من أبريل صفحة جديدة من مسارات التهدئة الهشة، وذلك مع انتهاء عمل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، في تطور اعتبره بمثابة إعلان عملي عن موت اتفاق ستوكهولم إكلينيكياً بعد سنوات من التعثر في تنفيذ بنوده.
وأوضح السفياني أن الاتفاق ظل يواجه حالة من الجمود منذ توقيعه عام 2018، خصوصاً فيما يتعلق بملف إعادة الانتشار في محافظة الحديدة، بالتزامن مع تصاعد التوترات في البحر الأحمر، وهو ما جعل مهمة البعثة الأممية تقتصر في السنوات الأخيرة على توفير غطاء رمزي للاتفاق دون تحقيق تقدم ملموس على الأرض.
وأشار إلى أن انتهاء مهمة البعثة يمثل مغادرة آخر ما وصفه بـ"جهاز الإنعاش الدولي" للاتفاق، ما يفتح الباب أمام واقع عسكري جديد في الساحل الغربي وقواعد اشتباك مختلفة لم تعد تعترف بتفاهمات عام 2018 التي – بحسب تعبيره – وُلدت ميتة ولم تجد طريقها للتطبيق الفعلي.
المصدر:
عدن الغد