أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الإثنين، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس عملية عسكرية لاستخراج نحو 1000 رطل (453.6 كيلوغرام تقريبا) من اليورانيوم الإيراني المخصب.
ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن العملية العسكرية الأميركية المحتملة لاستخراج اليورانيوم "معقدة وخطيرة للغاية وقد تطيل أمد الحرب".
وقالت الصحيفة نقلا عن تقارير أميركية إن اليورانيوم عالي التخصيب، مخزّن في مواقع تحت الأرض في أصفهان ونطنز.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب حثّ مستشاريه للضغط على إيران من أجل الموافقة على تسليم اليورانيوم المخصب كشرط لإنهاء الحرب.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أوردت في الثامن عشر من مارس الجاري، تقريرا يشير إلى احتمال إصدار ترامب أمرا لإرسال قوات خاصة إلى إيران للاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب الذي تملكه طهران.
وبحسب الصحيفة، فإن الاستماع إلى ترامب في الأيام الأخيرة يكشف عن رئيس يدرس احتمال إصدار أمر بأكبر مهمة ضد إيران للاستيلاء على اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 بالمئة والمخزّن في عمق جبل قرب أصفهان.
واعتبرت الصحيفة أن هذه المهمة ستكون من أكثر العمليات جرأة وخطورة في التاريخ العسكري الأميركي الحديث، مقارنة بخطورة عملية قتل أسامة بن لادن عام 2011 أو محاولة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من مقر إقامته في يناير الماضي.
وأرجعت الصحيفة ذلك إلى عدم وضوح مكان تخزين اليورانيوم، والمخاطر المصاحبة لنقله وتأمينه، إذ يمكن لأي اختراق للحاويات التي يخزن فيها أن يؤدي لتسرب غاز سام ومشع، مع احتمالية انفجارها في حال الاقتراب من بعضها البعض أكثر من اللازم.
المصدر:
سكاي نيوز