أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتعرض منطقة إيلات جنوبي إسرائيل لهجوم مصدره اليمن، فيما حذرت الأمم المتحدة من تداعيات انخراط جماعة أنصار الله (الحوثيين) في الحرب.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض مسيَّرتين أُطلقتا من اليمن باتجاه إيلات خلال ساعة واحدة، عقب إعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوّت هناك خشية تسلل مسيرة.
وبالتزامن مع ذلك، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أن المنطقة تتعرض لهجوم بالمسيرات والصواريخ، بعد لحظات من حديثها عن اعتراض مسيرة أطلقت من اليمن، وهو ما أكده أيضا موقع "والا" الإسرائيلي.
وفي الأثناء، قالت مصادر -لصحيفة يسرائيل هيوم- إن انفجارات دوت في خليج إيلات بالتزامن مع اعتراض طائرة مسيرة، دون مزيد من التفاصيل.
وكان الحوثيون أعلنوا -السبت الماضي- شن عمليتين بالصواريخ والمسيرات قالوا إنها استهدفت أهدافا حيوية للاحتلال الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة.
وأكدوا أنهم مستمرون في تنفيذ المزيد من الهجمات دعما وإسنادا لـ"جبهات المقاومةِ في فلسطين ولبنان وإيران"، خلال الأيام المقبلة.
وأشار -في بيان له- إلى أن "هذا التصعيد ينذر بجر اليمن إلى الحرب الإقليمية، الأمر الذي سيزيد من صعوبة حلّ النزاع في اليمن، ويُعمّق تداعياته الاقتصادية، ويُطيل معاناة المدنيين".
وقال غروندبرغ "إنه لا يحق لأي طرف أن يزج بالبلاد في صراع أوسع"، داعيا إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ووقف فوري لمزيد من الأعمال العسكرية.
ولفت الوسيط الأممي إلى أنه يواصل انخراطه مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية، حاثاً جميع الأطراف -ولاسيما الحوثيين- على استخدام القنوات الدبلوماسية والوساطة لخفض التصعيد ومنع المزيد من امتداد النزاع إقليمياً.
إلى ذلك حذر ستيفان دوجاريك -المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة- من أن هجمات الحوثيين الصاروخية وهجمات المسيرات على إسرائيل تنذر بتصعيد إضافي للنزاع في المنطقة.
ودعا دوجاريك -في بيان- الحوثيين إلى الامتناع عن التورط في النزاع عبر استخدام الصواريخ والمسيرات، مشددا على ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي.
ويأتي انخراط الحوثيين في الحرب بالتزامن مع دخول التصعيد بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، شهره الثاني، وسط انضمام جماعات في لبنان والعراق واليمن موالية لطهران إلى خط المواجهة دعما للموقف الإيراني.
المصدر:
الجزيرة