دبي، الإمارات العربية المتحدة ( CNN )-- وصف رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، قرار الحكومة برفع أسعار الوقود بأنه إجراء "استثنائي"، رغم وعده في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعدم زيادته لمدة 6 أشهر.
وقال مدبولي، في مؤتمر صحفي، الثلاثاء: "عندما أعلنت الحكومة أنه لن يتم تحريك أسعار الوقود لمدة 6 أشهر كان سعر برميل البترول عالميًا يبلغ نحو 61.3 دولار، بينما وصل حاليًا إلى نحو 93 دولارا للبرميل، أي بزيادة تصل إلى 50%".
وأضاف مدبولي أن الحفاظ على أسعار الوقود القديمة يكبد الدولة خسائر هائلة، حسب قوله، وذكر أن الدولة لا تزال تتحمل جزءًا كبيرًا من تكلفة ارتفاع أسعار الطاقة.
وأشار إلى أن القرارات الأخيرة سيتم مراجعتها مع "توقف الظروف الاستثنائية"، في إشارة إلى صراع الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بينما لفت إلى أنه لا يمكن التنبؤ بمدة الحرب.
وتابع: "نطلب من المواطنين أن يلتمسوا العذر لنا عند اتخاذ بعض الإجراءات التي لم تكن الحكومة تنوي تنفيذها في الظروف العادية، ولكن في ظل الأوضاع الراهنة لم يكن أمامنا بديل سوى تحمل جزء من الأعباء على الدولة، فيما يتحمل المواطن الجزء الآخر خلال هذه الفترة الاستثنائية، التي نأمل أن تنتهي في أقصر وقت ممكن".
وأعلنت الحكومة المصرية، في الثالثة من صباح الثلاثاء، رفع أسعار الوقود، وربطت القرار بـ"التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية"، بحسب بيان وزارة البترول .
وأشار البيان إلى أن القرار يأتي "في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها أسواق الطاقة عالميًا".
وبحسب القرار، زاد سعر "بنزين 95 من 21 إلى 24 جنيها (0.46 دولار) للتر، وبنزين 92 من 19.25 إلى 22.25 جنيها للتر، وبنزين 80 من 17.75 إلى 20.75 جنيها للتر، والسولار من 17.5 إلى 20.5 جنيها للتر".
المصدر:
سي ان ان