آخر الأخبار

زاخاروفا: محاولات كييف اغتيال مسؤولين كبار هي إحدى مظاهر الحرب الهجينة ضد روسيا

شارك

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن محاولات نظام كييف القيام باغتيال بعض كبار المسؤولين الروس تدل على تنفيذ حرب هجينة واسعة النطاق ضد روسيا.

وذكرت زاخاروفا أن نظام كييف بات أداة في أيدي من أعلنوا الحرب الهجينة على روسيا.

وأضافت زاخاروفا، في برنامج تلفزيوني: "يكمن هدف نظام كييف، في أن يكون أداة في أيدي الذين أعلنوا هذه الحرب الهجينة على بلدنا، والتي أطلقوا عليها اسم ، إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا. لذلك، ي تم تنفيذ محاولات لاغتيال مسؤولين رفيعي المستوى في روسيا ... هذا ليس فقط مجرد محاولة حقيقية، على سبيل المثال، لمنع المفاوضات أو الاتصالات من التقدم، أو لعرقلة الجولة التالية. الحديث يجري عن تنفيذ مهمة ضخمة واسعة النطاق - تدمير الحياة تدميرا كاملا".

وأشارت زاخاروفا إلى أن الهجمات الإرهابية جزء من حرب هجينة.

ووفقا لها، عندما يدرك نظام كييف أنه لا يستطيع تحقيق نتائج في ساحة المعركة، يلجأ إلى الهجمات الإرهابية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وقالت المتحدثة: "يدركون في نظام كييف أنه حتى عند تقديم المساعدة للضحايا يتم ذلك عبر مرافق البنية التحتية الاجتماعية، ولذلك تراهم يصرون على قصفها على الفور. وطبعا يختارون مواقع قطاع الطاقة كهدف رئيسي لهم. ويشمل ذلك بالتأكيد كل ما يقومون به من هجمات سبرانية وعبر الهاتف وهذا لا يعتبر احتيالا بل من الأعمال الإرهابية. كل ذلك بالنسبة لهم، هو فعلا قسم من خطة هجوم شاملة دفعتهم بحق إلى تدمير دولتهم تدميرا كاملا".

المصدر: نوفوستي

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا