آخر الأخبار

"أوبك بلس" يوافق على زيادة إنتاج النفط بمجرد فتح هرمز

شارك

وافق تحالف ⁠أوبك بلس -اليوم الأحد- على زيادة حصص الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميا لشهر مايو/أيار المقبل، في خطوة تبدو رمزية أكثر منها عملية، في ظل تعطل واسع للإمدادات بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بحسب رويترز.

وتأتي هذه الزيادة المرتقبة في وقت يشهد فيه مضيق هرمز إغلاقا فعليا منذ أواخر فبراير/شباط الماضي، مما أدى إلى تعطيل أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، والذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 ارتفاع أسعار النفط خارج البورصة 10% و"أوبك بلس" يزيد الإنتاج
* list 2 of 4 رويترز: أوبك بلس ستدرس زيادة أكبر لإنتاج النفط بعد قصف إيران
* list 3 of 4 هل تعوض أوبك بلس أي نقص محتمل في إمدادات النفط الإيراني؟
* list 4 of 4 أوبك تتوقع تراجع الطلب على خام تحالف أوبك بلس end of list

وستكون هذه الزيادة مساوية للزيادة التي تقررت لشهر أبريل/نيسان خلال اجتماع عقد في أول مارس/آذار الماضي بالتزامن مع بدء الحرب في تعطيل تدفقات النفط.

وذكر تحالف أوبك بلس في بيان أن الدول الثماني – المجتمعة عبر الإنترنت اليوم الأحد- وافقت على زيادة حصص الإنتاج في مايو/أيار المقبل.

لكن التحالف حذر من أن تضرر البنية التحتية للطاقة يزيد من تقلبات سوق النفط، مما قد يؤثر سلبا على الإمدادات العالمية لفترة طويلة في المستقبل، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

كما أكد البيان "الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان استمرار تدفق الطاقة من دون انقطاع".

وأشادت الدول الثماني- وهي السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان- بالدول الأعضاء التي تمكنت من إيجاد طرق تصدير بديلة لتوصيل النفط، "مما ساهم في الحد من تقلبات السوق".

وقالت مصادر من أوبك بلس لرويترز -في وقت سابق اليوم- إن زيادة الحصص بمقدار 206 آلاف برميل تشكل أقل من 2% من الإمدادات المعطلة بإغلاق هرمز، لكنها تشير إلى جاهزية لرفع الإنتاج بمجرد فتحه.

وقال جورج ليون المسؤول السابق في أوبك ويعمل حاليا مديرا لقسم التحليلات الجيوسياسية في ريستاد إنرجي "في الواقع لا يضيف ذلك إلا براميل قليلة للسوق".

إعلان

وأضاف: "عندما يكون مضيق هرمز مغلقا، لا تشكل البراميل الإضافية من أوبك بلس أهمية كبرى".

ودفعت الحرب دولا من أوبك بلس إلى تقليص الإنتاج، ويتعلق الأمر بالسعودية والإمارات والكويت والعراق.

مصدر الصورة توقف الملاحة في مضيق هرمز أدى إلى نقص كبير في المعروض من النفط (رويترز)

وتعد هذه الدول الوحيدة في مجموعة أوبك بلس التي كان بوسعها زيادة الإنتاج بشكل كبير قبل اندلاع الحرب.

بالمقابل لا تستطيع دول أخرى في المجموعة، مثل روسيا، زيادة إنتاجها بسبب العقوبات الغربية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال حرب أوكرانيا.

وتسببت الحرب في ما يوصف بأنه أكبر انقطاع لإمدادات النفط في التاريخ، في حين تشير التقديرات إلى فقدان ما بين 12 و15 مليون برميل يوميا، أي نحو 15% من الإمدادات العالمية.

وانعكس ذلك على الأسعار، إذ اقترب خام برنت من 120 دولارا للبرميل، مع تحذيرات من إمكانية تجاوزه 150 دولارا إذا استمرت الأزمة وإغلاق المضيق الحيوي.

مؤشرات حذرة

وفي تطور لافت، قالت بلومبيرغ إن ناقلة نفط قادمة من العراق شوهدت تعبر مضيق هرمز متجهة نحو ماليزيا وذلك بعد يوم من إعلان إيران منح العراق استثناءً خاصا لاستخدام الممر المائي.

غير أن مصادر أكدت لرويترز أن هذا العبور لا يعني عودة الملاحة بشكل طبيعي، في ظل استمرار المخاطر.

ويضم تحالف أوبك بلس 22 دولة، من بينها إيران، وخلال السنوات القليلة الماضية، اقتصرت المشاركة في قرارات الإنتاج الشهرية على الدول الثماني التي تجتمع اليوم الأحد.

وبدأت هذه الدول في عام 2025 تقليص تخفيضات الإنتاج المتفق عليها لاستعادة حصتها السوقية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار