آخر الأخبار

«منتدى الرعاية» يرسم الطريق لبناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة

شارك

عملت دولة الإمارات على تنفيذ مجموعة من السياسات والاستراتيجيات والبرامج المستندة إلى أفضل الممارسات العالمية لتطوير منظومة متكاملة للرعاية.

وأحدث برامجها تنظيم منتدى الرعاية الاجتماعية، الذي يجمع خبراء من مختلف دول العالم، وذلك في إطار تحقيق مستهدفات «عام المجتمع»، وبناء نظام اجتماعي عصري، يعزِّز جودة الحياة لكل أفراده.

وتكمن أهمية استراتيجيات الرعاية الاجتماعية في تحسين جودة حياة الأفراد والمجتمع، وضمان الرفاهية الشاملة عبر تقديم الدعم اللازم لفئاته، ما يسهم في بناء شخصيات منتجة، وتوجيه جهود العمل الاجتماعي بشكل منهجي ومستدام.

وأكدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، أن المنتدى الذي ستنعقد فعالياته خلال الفترة من 24 إلى 25 سبتمبر المقبل في أبوظبي، سيستعرض تحت شعار «الجاهزية المستقبلية في الرعاية الاجتماعية: الإنسان، والممارسة، والسياسة»، كيفية تطوير أنظمة الرعاية الاجتماعية لتلبية الاحتياجات المتغيرة للمجتمع، عبر مختلف مراحل الحياة، ومن خلال التخصصات المهنية، وضمن جميع الأطر والسياسات المعتمدة، حيث سيتطرّق إلى ثلاثة محاور أساسية، تشمل: الإنسان والممارسات والسياسات.

ولفتت إلى أن المحاور الثلاثة تركز على إعداد المهنيين لتلبية احتياجات المستقبل، ودعم جودة حياة القوى العاملة، وتطوير القيادات، وجذب الشباب نحو المهن الاجتماعية، والحد من الاحتراق الوظيفي، وخدمة المجتمعات من خلال نماذج رعاية استباقية ومتكاملة، وتعزيز أنظمة الأسرة، وتمكين الشباب، ورعاية كبار السن، ودمج الابتكار والتكنولوجيا في تقديم الخدمات، وإعادة تصور الرعاية من خلال الإصلاحات القائمة على البيانات والرؤى السلوكية، وصياغة سياسات شاملة وعادلة، من خلال أفضل الممارسات العالمية، إضافة إلى تسخير التقدّم التكنولوجي والتحليلات لأغراض التخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرار.

وستشهد جلسات المنتدى مشاركة وزراء من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، لتبادل الرؤى الوطنية والابتكار في السياسات والاستراتيجيات الحكومية المشتركة، التي تسهم في تشكيل مستقبل الرعاية الاجتماعية، وكيفية تطور الأنظمة لتتناسب مع تطور احتياجات المجتمعات التي تخدمها، وإعادة تصور الرعاية الاجتماعية لمواكبة التحديات المعقدة التي تواجه هذا القطاع، إضافة إلى إعداد استراتيجيات جذب الكفاءات المتميزة، والاحتفاظ بها في مجال الرعاية الاجتماعية، خاصة أن من المتوقع بحلول عام 2030 أن تواجه دول كثيرة نقصاً كبيراً في عدد الأخصائيين الاجتماعيين، ما يتطلب تطبيق أفضل الممارسات في التوظيف، والتحفيز، والتطوير المهني، لضمان قوة عاملة نابضة بالحياة، ومستدامة في المستقبل.

التوجُّهات المستقبلية

أكدت دائرة تنمية المجتمع أن المنتدى سيستعرض التوجُّهات المستقبلية في قطاع الرعاية الاجتماعية، ودور الحكومات في تشكيلها، والتحوُّل الرقمي والذكاء الاصطناعي في تقديم الخدمات، ومدى تأثيره في منشآت الرعاية الاجتماعية والعاملين فيها، وتمكين القوى العاملة المتخصصة، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب قضايا مجتمعية ناشئة، مثل حماية الطفل، والترابط الأسري، بجانب تسليط الضوء على أهمية تبنّي نماذج رعاية مجتمعية شاملة قائمة على الأدلة، تستجيب لاحتياجات الأطفال والشباب وكبار المواطنين والأُسر.

abayoumy@ey.ae

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا