آخر الأخبار

قراصنة مرتبطون بالصين يستهدفون كيانات أميركية مستغلين الأزمة الفنزويلية

شارك
صورة تعبيرية للتجسس الإلكتروني (مُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي)

قال باحثون في الأمن السيبراني، يوم الخميس، إن مجموعة تجسس إلكترونية مرتبطة بالصين استهدفت مسؤولين حكوميين وسياسيين أميركيين برسائل بريد إلكتروني تصيدية لها طابع فنزويلي في الأيام التي أعقبت العملية الأميركية للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

تُعد الحملة، التي لم يُكشف عنها من قبل، مثالًا آخر على استخدام مجموعة التجسّس الإلكتروني الصينية المعروفة باسم " موستانغ باندا" للموضوعات محل الاهتمام الإعلامي أو القضايا الرئيسية في بلد معين كوسيلة لسرقة البيانات وتأسيس موطئ قدم في كيانات حكومية أميركية.

وفي هذه الحالة، أشارت المجموعة إلى اعتقال الولايات المتحدة لمادورو وزوجته، وفقًا لوحدة أبحاث التهديدات التابعة لشركة أكرونيس للأمن السيبراني، بحسب ما أوردته "رويترز".

كشفت الوحدة عن هذه الحملة بعد رصد ملف مضغوط بعنوان "الولايات المتحدة تُقرر الآن ما هو التالي لفنزويلا"، تم تحميله في 5 يناير على خدمة تحليل برمجيات خبيثة متاحة للعامة. وقد احتوى على برمجيات خبيثة تشترك في شفرة وبنية تحتية مع حملات تجسّس سابقة نسبت إلى " موستانغ باندا".

ولم تتضح الأهداف المحددة لحملة التجسس الإلكتروني، بحسب الباحثين، كما لم يتضح ما إذا كان أيٌّ منها قد تعرض للاختراق. ويشير التحليل إلى أن هذه البرمجيات الخبيثة، في حال زرعها، ستُمكّن مُشغّليها من سرقة البيانات من الحواسيب المستهدفة، وتُتيح لهم الوصول المستمر إليها.

ويشتبه الباحثون في أن البرمجيات الخبيثة كانت تستهدف كيانات حكومية أميركية وكيانات ذات صلة بالسياسات لم يُكشف عن أسمائها، استنادًا إلى مؤشرات تقنية مرتبطة بالعينة التي تم تحميلها للتحليل وأنواع المؤسسات التي استهدفتها مجموعة "موستانغ باندا" تاريخيًا.

ووفقًا للتحليل، تم تجميع البرمجيات الخبيثة الموجودة في ملف الـ "ZIP" مضغوط في الساعة 06:55 بتوقيت غرينتش في 3 يناير، أي بعد ساعات قليلة من بدء العملية الأميركية للإطاحة بمادورو.

وقال سوبهاجيت سينغا، مهندس عكسي ومحلل برمجيات خبيثة في شركة أكرونيس وأحد القائمين على التحليل، في مقابلة صحفية، إن المخترقين في هذه القضية بدوا وكأنهم يتحركون بسرعة لاستغلال وضع جيوسياسي سريع التطور يحظى باهتمام كبير، تاركين بعض الأدلة التي ساعدت في ربط البرمجية الخبيثة بعمليات سابقة لمجموعة موستانغ باندا.

قال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن في رسالة بريد إلكتروني: "لطالما عارضت الصين جميع أشكال أنشطة القرصنة الإلكترونية وحاربتها قانونيًا، ولن تشجع، أو تدعم أو تتغاضى عن الهجمات الإلكترونية. الصين تعارض بشدة نشر معلومات مضللة حول ما يسمى بـ"التهديدات السيبرانية الصينية" لأغراض سياسية".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار