في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أسفرت نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2022، في دورتيها الأولى والثانية، عن فوز 25 امرأة بمقاعد بمجلس النواب في تونس، لتبلغ بذلك نسبة النساء في البرلمان 16.2%.
وفي سياق استقراء موقع النساء داخل هياكل مجلس نواب الشعب ومدى حضورهن في مراكز القرار، لا سيما على مستوى مكاتب اللجان البرلمانية القارة، قالت النائبة عواطف الشنتي (غير منتمية إلى كتل)،عن الدائرة الإنتخابية: باجة الجنوبية – تيبار – تبرسق، في تصريح خاص لـ“تونس الرقمية”، إن الدورات النيابية الثلاث الماضية شهدت “توافقًا” بين رؤساء الكتل وممثلي غير المنتمين، لم يفضِ إلى تولّي أي نائبة رئاسة إحدى اللجان البرلمانية السيادية.
وأضافت الشنتي أن هذه الدورة تسجّل رغبة لدى عدد من النائبات في الترشح لرئاسة إحدى اللجان، أو على الأقل الانضمام إلى تركيبة مكاتبها بما يضمن حضورًا أوسع للنساء في مواقع المسؤولية داخل المجلس مؤكدة أنهن سيدعمن هذا التوجه.
وعن مدى نجاح النائبات في الدفع نحو تشريعات لفائدة المرأة، أكدت الشنتي أنهن نجحن في الضغط لتمرير قانون عطلة الأمومة، إلى جانب قانون منع المناولة الذي مكّن، وفق تعبيرها، عددًا كبيرًا من النساء من حق الشغل اللائق والآمن، ومن الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.
كما أشارت المتحدثة إلى أن العمل جارٍ خلال هذه الدورة النيابية على الدفع نحو تمرير نصوص أخرى لفائدة النساء، من بينها قانون لتدعيم الوضع القانوني للمسنّات، وقانون لمكافحة العنف المسلط ضد المرأة بمختلف أشكاله المادي واللفظي، إضافة إلى قانون عمل المرأة بنظام الحصّة الواحدة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية