آخر الأخبار

علماء الآثار الروس يعيدون ملامح تمثال شرقي من الطين المحروق يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد

شارك

قام خبراء من معهد الآثار التابع لأكاديمية العلوم الروسية بالتعاون مع معهد "كورتشاتوف" النووي بإعادة تشكيل ملامح تمثال من الطين المحروق، عُثر عليه في قاع البحر قبالة سواحل القرم.

صورة أرشيفية / crimea-news.com

والقطعة الأثرية الرئيسية للتمثال عبارة عن رأس مجوف من التراكوتا ( الطين المحروق) اكتُشفت عام 2017 في منطقة خليج كيرتش بشبه جزيرة القرم، بالقرب من جسر القرم الحديث.

وأتاح استخدام المجهرين الضوئي والإلكتروني الماسح، وتحليل الأشعة السينية، والتحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء، للباحثين التعرف على المواد المستخدمة وتقنيات الصنع. وأظهرت التحاليل أن اللحية والشعر كانا مغطيين بطبقة من راتنج الأشجار الصنوبرية، وقد شكلت هذه الطبقة أساسا لأصباغ داكنة تحتوي على معادن المنغنيز. أما الشفتان، فمن المرجح أنهما كانتا ملونتين بأكسيد الحديد الأحمر (المغرة الحمراء) فوق طبقة من الجبس.

وقال الأكاديمي الروسي نيقولاي ماكاروف إن القياس بالطيف الكتلي أظهر أن الطبقة السطحية تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، مشيرا إلى أن الحفاظ على المادة العضوية أتاح تأكيد التسلسل الزمني.

وأوضح الأكاديمي أن الصياغة الفنية للتمثال تعكس مزيجا من التقاليد الفنية المختلفة، حيث يتوافق الجزء العلوي من الوجه العينين الكبيرتين يتوافق مع المعايير الإغريقية القديمة، بينما يُظهر الأنف والشفتان واللحية تأثيرات شرقية. ويُرجح أن الرأس الطيني قد صُنع في ورشة عمل بإحدى مدن آسيا الصغرى.

ويشير وجود مثبتات رصاصية داخل الهيكل وطبقة من الراتنج الواقي إلى أن للتمثال وظيفة بحرية. وكان الرأس المكتشف جزءا من الطبقة الثقافية لميناء بانتيكابايوم، بصفته مدينة قديمة تعود إلى فترة من لقرن السادس قبل الميلاد إلى العصور الوسطى المبكرة.

المصدر: Naukatv.ru

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار