أصدرت الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، أول أمس، أحكامًا بالسجن في قضية تتعلق بمحاولة تهريب متهم عبر الحدود التونسية الليبية، في ملف أثار اهتمامًا واسعًا بالنظر إلى هوية الأطراف المتورطة فيه وخطورة التهم المرتبطة به.
وقضت المحكمة بالسجن لمدة 26 سنة مع النفاذ العاجل في حق السفير التونسي السابق بليبيا رضا بوكادي، فيما حكمت على سمير الحناشي، المستشار السابق لوزير الداخلية الأسبق علي العريض، بالسجن لمدة 10 سنوات. كما أصدرت المحكمة حكمًا بالسجن لمدة 6 سنوات في حق مهرب، وفق ما أفاد به مصدر قضائي لإذاعة ديوان أف أم.
وقائع تعود إلى سنة 2023
وتعود أطوار هذه القضية إلى سنة 2023، حين كشفت الأبحاث عن محاولة تهريب سمير الحناشي عبر الحدود التونسية الليبية، في عملية قالت المعطيات القضائية إنها تمت بتنسيق وتدخل من رضا بوكادي.
وبحسب المعطيات ذاتها، جاءت محاولة التهريب إثر صدور حكم قضائي في حق الحناشي في قضية تتعلق بـالتآمر على أمن الدولة، ما أضفى على الملف طابعًا بالغ الحساسية، خاصة في ظل ارتباطه بشبهات مساس بالأمن القومي ومحاولة الفرار من الملاحقة القضائية.
أحكام ثقيلة في ملف ذي بعد أمني
تعكس الأحكام الصادرة في هذه القضية توجهًا قضائيًا صارمًا في التعامل مع الملفات المرتبطة بالإرهاب وبالاعتداء على أمن الدولة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمحاولات تهريب متهمين أو تسهيل فرارهم خارج التراب التونسي.
كما تسلط هذه القضية الضوء على استمرار ملاحقة شبكات التهريب وكل من يثبت تورطه في تسهيل التنقل غير القانوني للأشخاص المطلوبين للعدالة، خاصة عندما تكون القضايا ذات صلة بملفات أمنية حساسة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية