أعلنت المؤسسة الليبية للنفط أنه تم تشكيل لجنة مختصة تحت مظلة حكومة الوحدة الوطنية الليبية، تضم كافة الجهات ذات العلاقة للتعامل مع الأزمة بروح وطنية ومهنية عالية.
وأضافت أن الهدف الأساسي يتمثل في اتخاذ التدابير الوقائية والاحترازية اللازمة للحد من أي أضرار بيئية محتملة وحماية السواحل الليبية. و باشرت اللجنة تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السيطرة على الناقلة وإبعاد خطرها عن الساحل.
كما بدأ جر وتثبيت الناقلة أمس الثلاثاء من القاطرات السميدة التابعة للمنطقة الحرة بمصراتة والزاوية 4 التابعة لشركة الزاوية لتكرير النفط و الرادة 5 التابعة للشركة الليبية للموانئ فرع ميناء زاوية لتسليمها إلى القاطرة البحرية “ميردياف” المكلفة من قبل شركة مليته التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط لجر الناقلة بعيداً عن الشواطئ والمنصات النفطية.
وأوضحت المؤسسة الليبية للنفط أن الوضع الراهن لا توجد أي تسريبات للحمولة حتى الآن، والوضع البيئي آمن تماماً ولا توجد مؤشرات لأي مخاطر وشيكة و الأولوية القصوى ضمان سلامة المدن الساحلية وحماية الثروات البحرية في المنطقة.
وتحمل الناقلة على متنها ما يُقدّر بحوالي (900) طن من الوقود، وهو ما يُعد في حد ذاته مصدر خطر كبير للتلوث البحري في حال حدوث تسرب.
الناقلة استهدفت في 4 مارس 2026 بطيران مسيّر واشتعلت فيها النيران وتركت في عرض البحر مع كميات الوقود الضخمة التي تحملها.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية