أصدرت الهيئة المديرة لنجم المتلوي بيانًا شديد اللهجة عبّرت فيه عن استنكارها للوضعية المالية الخانقة التي يعيشها النادي، محذّرة من تداعياتها الخطيرة على استمرارية الفريق و مستقبله الرياضي.
و أكدت الهيئة أن الجمعية تمرّ بـ«أخطر مرحلة في تاريخها»، نتيجة تراكم الديون والمستحقات المالية تجاه اللاعبين والإطار الفني والمزوّدين، مشيرة إلى أن الأزمة تفاقمت بسبب التأخر الكبير في صرف المنح المخصّصة للنادي من قبل شركة «فسفاط قفصة».
و اتهمت الهيئة المديرة الشركة بالتنصل من مسؤولياتها المجتمعية والأخلاقية تجاه الرياضة في الجهة، معتبرة أن تأخر صرف الدعم لمدة بلغت ثمانية أشهر يُعدّ استهدافًا مباشرًا لاستقرار النادي وتعطيلًا لمسيرته.
و أوضح البيان أن الحصار المالي المفروض على الفريق تسبب في عجز كامل عن التحضير للموسم الرياضي المقبل في ظروف عادية، إضافة إلى شلل في تسيير الشؤون اليومية و ضمان المتطلبات الأساسية للنادي، مع التحذير من خطر التعرض لعقوبات دولية بسبب مستحقات اللاعبين الأجانب.
كما أعلنت الهيئة أنها استنفدت جميع سبل التواصل الودية والرسمية مع الأطراف المعنية دون الوصول إلى حلول ملموسة، داعية سلطة الإشراف إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الأزمة وإنقاذ النادي.
و اختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على تمسكها بتاريخ النادي وجماهيره، قائلة: «عاش النجم الرياضي بالمتلوي شامخًا… ولا عاش من خانه».
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية