آخر الأخبار

موسم الحبوب 2026: 991 ألف هكتار مزروعة وأكثر من 10.9 ملايين قنطار مجمعة

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أكد رئيس ديوان وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، هيكل حشلاف، أهمية الاستعداد المبكر لموسم البذر 2026-2027، من خلال تأمين مستلزمات الإنتاج وتحسين المردودية والتوسع في المساحات المروية، ضمن توجه يهدف، وفق قوله، إلى تعزيز الإنتاج الوطني من الحبوب والحد من التبعية إلى الخارج.

وجاء ذلك خلال ندوة وطنية نظمها الديوان الوطني للحبوب، الخميس 17 سبتمبر 2026، لتقييم موسم تجميع الحبوب لسنة 2026 واستعراض الاستعدادات للموسم الفلاحي الجديد.

أكثر من 10.9 ملايين قنطار من الحبوب المجمعة

وأوضح حشلاف أن المساحات المبذورة خلال الموسم الفلاحي 2025-2026 بلغت حوالي 991 ألف هكتار، فيما تجاوزت كميات الحبوب المجمعة 10.9 ملايين قنطار.

كما تم، وفق المعطيات المقدمة خلال الندوة، تأمين وتوزيع حوالي 524 ألف قنطار من البذور الممتازة، بما يمثل قرابة 30% من الحاجيات.

وأكد رئيس الديوان أن بلوغ هذه النسبة تحقق لأول مرة، مثمنا مساهمة مختلف المتدخلين في منظومة الحبوب.

تحليل التربة لترشيد استعمال الأسمدة

وفي إطار الاستعداد لموسم البذر 2026-2027، أعلن حشلاف عن جملة من الإجراءات، من أبرزها إطلاق برنامج واسع لتحليل التربة.

ويهدف البرنامج إلى تحديد حاجيات الأراضي الزراعية بصورة أدق وترشيد استعمال الأسمدة، بالتوازي مع مواصلة دعم إنتاج البذور الممتازة وتشديد الرقابة على جودتها.

كما تتجه الوزارة، بحسب المسؤول، إلى التوسع في المساحات المروية المخصصة للزراعات الكبرى.

خطة لتفادي اضطرابات التزود بالأسمدة

وتطرق رئيس الديوان إلى إشكاليات التزود بالأسمدة التي سجلت خلال الموسم الماضي، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تفادي تكرارها.

وتشمل الإجراءات المعلنة إحكام برمجة عمليات التوريد، وتأمين الحاجيات الوطنية، والعمل على توزيع الأسمدة بصورة عادلة وفي الآجال الملائمة للموسم الزراعي.

تأهيل مراكز التجميع وتطوير مخابر التعيير

وشدد حشلاف على ضرورة استكمال تأهيل مراكز تجميع الحبوب وتطوير مخابر التعيير، بهدف تحسين جودة الإنتاج وتثمين المحاصيل المحلية.

واعتبر أن تقييم المواسم بصورة موضوعية واستخلاص الدروس منها واعتماد مقاربة استباقية تمثل عوامل أساسية لتحسين الإنتاجية والمردودية في قطاع الحبوب.

دعوة إلى تسهيل القروض الموسمية للفلاحين

وفي الجانب المالي، دعا المسؤول المؤسسات المالية إلى مزيد تسهيل حصول الفلاحين على القروض الموسمية.

كما شدد على أهمية تطوير آليات التأمين الفلاحي بما يساعد، وفق قوله، على مواجهة المخاطر الطبيعية وحماية استمرارية النشاط والاستثمار الزراعي.

الحرث المبكر والري التكميلي ضمن توصيات الموسم الجديد

ودعا حشلاف الفلاحين إلى التوسع في المساحات المزروعة والالتزام بالحزمة الفنية الملائمة، خاصة عبر الحرث المبكر، وحسن اختيار الأصناف، واحترام مواعيد البذر ومداواة الأعشاب.

كما شدد على ضرورة حسن توظيف الموارد المائية واللجوء إلى الري التكميلي عند توفر المياه.

الاستعداد للتقلبات المناخية

وفي ما يتعلق بالتحديات المناخية، دعا رئيس الديوان إلى اعتماد مقاربة استباقية تقوم على تعزيز قدرة قطاع الحبوب على الصمود أمام التقلبات الجوية.

وتشمل هذه المقاربة، بحسب ما عرضه، تحسين توقيت عمليات البذر، وتطوير المسالك الفلاحية، والاستثمار في تقنيات تجميع المياه وحسن استغلالها والحد من المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية.

رفع إنتاج الحبوب وتقليص التبعية إلى الخارج

وأكد حشلاف أن تحسين الإنتاجية والمردودية ورفع حجم الإنتاج الوطني من الحبوب من شأنه، بحسب تقديره، دعم مسار تقليص التبعية إلى الخارج وتعزيز السيادة الغذائية.

وأضاف أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تضافر جهود مختلف المتدخلين وتكامل أدوارهم، معربا عن ثقته في قدرة إطارات القطاع والفلاحين على إنجاح موسم البذر 2026-2027.

وشارك في الندوة، إلى جانب مسؤولي وزارة الفلاحة والديوان الوطني للحبوب، الرئيس المدير العام للبنك الوطني الفلاحي، والمدير العام للعمليات بوزارة الداخلية، والمدير العام للمعهد الوطني للزراعات الكبرى، وعدد من الإطارات السامية وممثلي الهياكل المهنية والمنظمات الوطنية ومختلف المتدخلين في منظومة الحبوب.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا