هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
أثارت تصريحات حديثة من حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) الجدل إذ صرّحت أليس فايدل ، زعيمة الحزب الشعبوي، والمصنّف يمينيا متطرّفا مؤكدا في بعض الولايات، أنه في حال تمكن الحزب من الوصول إلى الحكم سيتعيّن على “جميع السوريين مغادرة هذا البلد دون استثناء”، كون سبب اللجوء قد زال.
وفي تفاعله مع هذه التصريحات أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال تصريحات أمام أعضاء حزبه «الاتحاد الديمقراطي المسيحي» (CDU) في برلين، أن ألمانيا بحاجة إلى المهاجرين، مشددًا على أن البلاد ستظل «بلاد هجرة».
وقال ميرتس إنه «لا مكان لمعاداة الأجانب في بلادنا»، مشيرًا إلى أن قطاعات ومرافق أساسية في ألمانيا لن تتمكن من الاستمرار في العمل من دون وجود المهاجرين.
وأوضح المستشار الألماني أن «لا مستشفى ولا دار مسنين ولا موقع بناء» سيعمل على النحو المطلوب من دون المهاجرين، مضيفًا: «لا شيء سيعمل بعد الآن إذا لم يكن لدينا مهاجرون».
وأشار ميرتس إلى أن مهاجرين يعيشون في ألمانيا ويعملون فيها منذ عقود، وقد اندمجوا في المجتمع، معتبرًا أن هؤلاء هم المهاجرون الذين تحتاجهم البلاد.
وفي هذا السياق، شدد على رفض خطاب الكراهية، قائلًا إن ألمانيا بحاجة إلى هؤلاء المهاجرين، وإن «بدون مهاجرين ستتوقف أعمالنا».
وأكد ميرتس أن ألمانيا «ستظل بلاد الهجرة»، في إشارة إلى استمرار الحاجة إلى الهجرة بالنسبة إلى المجتمع والاقتصاد الألماني.
وفي الوقت نفسه، ميّز المستشار الألماني بين نوعين من الهجرة، مؤكدًا أن بلاده لا تريد «الهجرة إلى أنظمة الضمان الاجتماعي»، وإنما تريد «الهجرة إلى سوق العمل».
وتعكس تصريحات ميرتس، وفق ما ورد فيها، تأكيدًا على الدور الذي يؤديه المهاجرون في سوق العمل وفي قطاعات مختلفة من الحياة في ألمانيا، مع التشديد في الوقت نفسه على أن تكون الهجرة مرتبطة بالعمل، وليس بالاعتماد على أنظمة الضمان الاجتماعي.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية