هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجلدعا المجلس الوطني لعمادة الأطباء المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحذر والالتزام بالإجراءات الوقائية، تزامنا مع موجة الحر الاستثنائية التي تشهدها تونس وما يرافقها من ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة.
وأكد المجلس، في بلاغ نشره اليوم الجمعة، أن الظروف المناخية الحالية قد ترفع من مخاطر الإصابة بالمضاعفات الصحية المرتبطة بالحرارة، داعيا إلى اعتماد سلوكيات وقائية لتجنب حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
دعوات لتقليل التنقل وتفادي التعرض للشمس
وأوصى المجلس المواطنين بتجنب التنقل إلا عند الضرورة، خاصة خلال فترات الذروة، مع الحرص على شرب الماء بصفة منتظمة للحفاظ على ترطيب الجسم.
كما شدد على ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال الفترة الممتدة بين الساعة 11 صباحا والساعة 4 مساء، وهي الفترة التي تكون فيها درجات الحرارة في أعلى مستوياتها.
ودعا أيضا إلى الاحتماء في الأماكن المظللة وتفادي البقاء لفترات طويلة في الأماكن الحارة أو المغلقة.
كبار السن والرضع والحوامل الأكثر عرضة للخطر
وأكد المجلس الوطني لعمادة الأطباء أهمية مضاعفة الاحتياطات بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة، والتي تكون أكثر عرضة لتداعيات ارتفاع درجات الحرارة.
وتشمل هذه الفئات خصوصا:
كبار السن؛
الرضع والأطفال؛
النساء الحوامل؛
الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
وأشار المجلس إلى أن هذه الفئات تحتاج إلى متابعة خاصة خلال فترات موجات الحر، مع ضرورة مراقبة حالتهم الصحية وتوفير ظروف مناسبة لتجنب المضاعفات.
أعراض تستوجب استشارة الطبيب فورا
ودعا المجلس المواطنين إلى عدم الاستهانة بالأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بضربة شمس أو إجهاد حراري، مؤكدا ضرورة استشارة الطبيب عند ظهور علامات مقلقة.
ومن أبرز هذه الأعراض:
ارتفاع درجة حرارة الجسم؛
الصداع؛
الدوار؛
الشعور بالتوعك؛
فقدان الوعي.
وشدد المجلس على أن التدخل الطبي المبكر يساهم في الحد من خطورة هذه الحالات وتجنب مضاعفات صحية قد تكون خطيرة.
المصدر : وات
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية