آخر الأخبار

عيد المرأة: في سيكام، التقدير لا يرتبط بالمنصب

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

بمناسبة العيد الوطني للمرأة التونسية ، اختارت شركة سيكام تكريم النساء اللواتي يساهمن يوميًا، وفي مختلف المستويات، في سير العمل داخل المؤسسة.

وفي مواقع العمل، تم توزيع الورود على الموظفات في أجواء ودية، غير أن هذه اللفتة الرمزية حملت رسالة أوسع أرادت المؤسسة التأكيد عليها، مفادها أن التقدير الممنوح للنساء لا يرتبط بالمنصب الذي يشغلنه، ولا بطبيعة الوظيفة، ولا بموقعهن داخل الهيكل التنظيمي.

ومن مختلف المهام التشغيلية إلى الوظائف الإدارية والتقنية ومسؤوليات الإشراف والتأطير، تساهم كل موظفة بطريقتها في ضمان السير اليومي لأنشطة سيكام.

تقدير واحد مهما اختلفت المهن

داخل مؤسسة صناعية، قد تختلف المهن والمسؤوليات وبيئات العمل بشكل كبير.

فبعض الموظفات يعملن مباشرة في صلب الأنشطة التشغيلية، فيما تشغل أخريات وظائف إدارية أو تقنية أو إشرافية. غير أن هذا التنوع لا يغيّر المبدأ الذي أرادت سيكام إبرازه بمناسبة يوم 13 أوت، والمتمثل في أن كل مساهمة لها قيمتها.

وقد جمعت الاحتفالية التي نُظمت داخل المؤسسة نساء يشغلن وظائف مختلفة، دون تمييز على أساس الصفة أو الموقع الوظيفي.

وتعد باقات الورود التي قُدمت للموظفات لفتة بسيطة، إلا أن توزيعها على العاملات في مختلف الاختصاصات حمل دلالة خاصة، تعكس رغبة المؤسسة في تقدير الأشخاص قبل المسميات الوظيفية.

13 أوت… تاريخ ذو رمزية خاصة في تونس

يُحتفل بالعيد الوطني للمرأة التونسية يوم 13 أوت من كل سنة، تخليدًا لذكرى صدور مجلة الأحوال الشخصية سنة 1956.

وفي سنة 2026، يوافق هذا اليوم الذكرى السبعين لصدور هذا النص الذي أحدث تحولات عميقة في الوضع القانوني والأسري للمرأة التونسية.

وبالنسبة إلى المؤسسات، تمثل هذه المناسبة أيضًا فرصة للنظر في المكانة الفعلية التي تحتلها المرأة في الحياة المهنية.

وفي سيكام، يتجسد هذا الحضور النسائي في مختلف الأنشطة والوظائف التي تساهم يوميًا في ضمان استمرارية عمل المؤسسة.

أبعد من مجرد لفتة رمزية

لا يمكن ليوم احتفالي واحد أن يختزل بمفرده طبيعة العلاقة بين المؤسسة وموظفاتها.

فالاحترام في بيئة العمل يُقاس أساسًا بشكل يومي، من خلال التقدير الممنوح للأشخاص، وجودة العلاقات المهنية، والاعتراف بالجهود المبذولة، وإتاحة الفرصة لكل موظفة لممارسة عملها في ظروف تحفظ كرامتها.

وهذا هو البعد الذي أرادت سيكام إبرازه من خلال هذه المبادرة.

وبذلك، تتجاوز الرسالة مجرد تقديم الورود، لتؤكد أن كل امرأة، مهما كانت وظيفتها، تمثل جزءًا لا يتجزأ من المؤسسة وتستحق التقدير الإنساني والمهني ذاته.

وجوه تقف خلف المؤسسة

وتُظهر صور هذه المناسبة أيضًا واقعًا قد لا يكون ظاهرًا دائمًا عند الحديث عن علامة تجارية أو موقع صناعي، إذ تقف خلف خطوط الإنتاج والخدمات والمنتجات والأداء اليومي نساء ورجال يساهمون في تشغيل المؤسسة كل يوم.

وبمناسبة العيد الوطني للمرأة، اختارت سيكام تسليط الضوء بشكل خاص على موظفاتها.

وهي لحظة احتفالية، لكنها قبل كل شيء وسيلة للتذكير بقناعة بسيطة: قيمة الموظفة لا تُقاس بمسماها الوظيفي أو بدرجتها في السلم الإداري، بل بمساهمتها والتزامها ومكانتها داخل مجتمع العمل.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا