آخر الأخبار

أوكرانيا: كييف تستهدف الأسطول الروسي في نوفوروسيسك وتوسّع مدى عملياتها إلى أكثر من 2000 كلم

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أعلنت قوات الدفاع الأوكرانية تنفيذ سلسلة من العمليات بعيدة المدى ضد أهداف عسكرية وبحرية ومنشآت نفطية داخل الأراضي الروسية، مؤكدة أن مدى بعض هذه الضربات تجاوز 2000 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.

وتقول كييف إن هذه العمليات تندرج ضمن حقها في الدفاع عن النفس في مواجهة الحرب الروسية، استنادا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وتهدف إلى تقليص قدرات موسكو العسكرية والمالية المستخدمة في مواصلة الحرب ضد أوكرانيا.

هجوم مركب على قاعدة نوفوروسيسك البحرية

وخلال ليلة 12 أوت، نفذت قوات الدفاع الأوكرانية، وفق المعطيات التي أعلنتها كييف، هجوما مركبا استهدف القاعدة البحرية وميناء نوفوروسيسك في إقليم كراسنودار الروسي.

وشارك في العملية عدد من صواريخ كروز المصنعة محليا، إلى جانب مسيرات جوية وبحرية.

وبحسب الجانب الأوكراني، أسفر الهجوم عن إصابة عدد من السفن العسكرية الروسية، من بينها الفرقاطتان “أدميرال ماكاروف” و”أدميرال إيسن”، وسفينة الدورية “فاسيلي بيكوف”، إضافة إلى السفينة الصاروخية الصغيرة من طراز “بويان-إم”.

كما قالت كييف إن أنظمة للدفاع الجوي ومنشآت نفطية وبنية تحتية داخل الميناء تعرضت للاستهداف.

نوفوروسيسك قاعدة رئيسية للأسطول الروسي

وتعتبر أوكرانيا أن ميناء نوفوروسيسك أصبح قاعدة رئيسية لأسطول البحر الأسود الروسي، بعد سلسلة من الضربات التي استهدفت خلال الحرب منشآت وقواعد وسفنا روسية في شبه جزيرة القرم.

وترى كييف أن إضعاف القدرات البحرية الروسية يحد من قدرة موسكو على تنفيذ هجمات ضد الأراضي الأوكرانية، كما من شأنه، وفق موقفها، المساهمة في تعزيز أمن الملاحة في البحر الأسود.

ضربات تتجاوز 2000 كيلومتر

وفي تطور آخر، أعلنت أوكرانيا أن مسيرات تابعة لقواتها استهدفت يومي 10 و11 أوت منشآت لتكرير النفط في توبولسك وأورسك داخل روسيا.

وتؤكد كييف أن المسافة بين الحدود الأوكرانية والمنشآت المستهدفة تتجاوز 2000 كيلومتر، معتبرة أن هذه العمليات تعكس تطورا ملحوظا في قدراتها على تنفيذ ضربات بعيدة المدى.

ووفق التقديرات الأوكرانية، فإن المنشآت الواقعة شرقي جبال الأورال لم تعد خارج نطاق قدرات الضرب الأوكرانية.

منشآت بطاقة تتجاوز 6 ملايين طن سنويا

وتعد مصفاة أورسك ومجمع توبولسك للبتروكيميائيات من بين المنشآت الكبرى في قطاع التكرير الروسي، إذ تتجاوز الطاقة الإنتاجية لكل واحدة منهما 6 ملايين طن من المواد الخام سنويا، وفق المعطيات المقدمة.

وتنتج هذه المنشآت البنزين والديزل والغاز المسال ومشتقات نفطية أخرى، فيما تقول أوكرانيا إن بعضها يساهم كذلك في توفير مكونات تستخدم في وقود الطائرات والصواريخ والطائرات المسيرة الروسية.

كييف تستهدف مصادر تمويل الحرب

وتعتبر السلطات الأوكرانية أن قطاع النفط والتكرير يمثل مصدرا مهما للإيرادات التي تدعم الميزانية الروسية وتمويل العمليات العسكرية.

وتؤكد أن الهدف من ضرب المنشآت الواقعة في العمق الروسي هو تقليص قدرة موسكو على تمويل الحرب وإمداد قواتها بالوقود والمواد الضرورية للعمليات العسكرية.

دعم أوكراني لليابان بعد زيارة بوتين إلى إيتوروب

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلنت أوكرانيا دعمها لليابان عقب زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جزيرة إيتوروب يوم 13 أوت.

وأعلنت وزارة الخارجية اليابانية تقديم احتجاج رسمي إلى موسكو، فيما جددت وزارة الخارجية الأوكرانية دعمها لوحدة الأراضي اليابانية وموقف طوكيو بشأن ما تعرفه بـالأقاليم الشمالية.

واعتبرت كييف زيارة بوتين خطوة استفزازية، مشيرة إلى أنها جاءت عشية الذكرى الـ81 لإعلان الإمبراطور هيروهيتو استسلام اليابان وإنهاء مشاركتها في الحرب العالمية الثانية.

تعاون أمني أكبر بين كييف وطوكيو

وأكدت أوكرانيا رغبتها في تعزيز التعاون الأمني والدفاعي مع اليابان، بما في ذلك تطوير شراكات في مجال الطائرات المسيرة وتنفيذ مشاريع مشتركة تهدف إلى دعم القدرات الدفاعية للبلدين.

وتعكس الضربات الأوكرانية الأخيرة، وفق كييف، استراتيجية تقوم على نقل الضغط العسكري إلى عمق الأراضي الروسية، واستهداف القدرات البحرية والطاقة والمنشآت التي تعتبرها أوكرانيا جزءا من البنية التي تدعم المجهود الحربي الروسي.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا