هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
تشهد تونس، على غرار كل صيف، ذروة في استهلاك المياه المعدنية، في وقت يواجه فيه القطاع ضغوطاً على مستوى الإنتاج والتزويد. وأفاد لسعد مزاح، رئيس الغرفة النقابية لمنتجي المشروبات غير الكحولية ، بأن الاستهلاك خلال هذه الفترة من السنة تجاوز حجم الإنتاج المتوفر.
وأوضح مزاح، خلال تدخله الأربعاء على أمواج موزاييك أف أم، أن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي أثرت بشكل مباشر على عمل وحدات الإنتاج، ما ساهم في استنفاد المخزون الاستراتيجي الذي تم تكوينه منذ فصل الشتاء الماضي.
وأكد مزاح أن النقص الحالي في المياه المعدنية لا يعود، وفق قوله، إلى المضاربة أو الاحتكار، وإنما أساساً إلى انخفاض كبير في الإنتاج خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أنه بعد استنفاد المخزون الاستراتيجي، أصبح السوق يستهلك تقريباً كل الكميات التي يتم إنتاجها بشكل يومي، دون إمكانية إعادة تكوين مخزون احتياطي.
وحذر رئيس الغرفة النقابية من أن وضعية التزويد قد تتواصل خلال الأسابيع المقبلة، في ظل الصعوبات التي يواجهها القطاع، بالتوازي مع ارتفاع الطلب المرتبط بالموسم السياحي ودرجات الحرارة الصيفية.
وقال مزاح إن النقص قد يستمر إلى غاية شهر سبتمبر، خاصة في حال استمرار الضغوط الحالية على الإنتاج والاستهلاك.
وللتقليص من حدة النقص، دعا مزاح المساحات التجارية الكبرى إلى ترشيد توزيع المياه المعدنية، بما يسمح بتوفيرها لأكبر عدد ممكن من المستهلكين.
كما دعا المواطنين إلى تجنب اللهفة في الشراء وعدم اقتناء كميات تتجاوز بكثير حاجياتهم الفعلية، معتبراً أن التخزين المفرط يمكن أن يزيد من حدة النقص في بعض نقاط البيع.
وبخصوص الارتفاع المسجل في أسعار المياه المعدنية في بعض المحلات التجارية، أوضح مزاح أن المنتجين لم يرفعوا أسعارهم.
واعتبر أن بعض الموزعين أو الباعة استغلوا حالة النقص المسجلة في السوق للترفيع في هوامش أرباحهم، ما أدى إلى تسجيل زيادات في الأسعار لدى بعض نقاط البيع.
وتبقى وضعية التزويد بالمياه المعدنية مرشحة لمزيد من الضغوط خلال الأسابيع المقبلة، في انتظار تحسن نسق الإنتاج وتراجع الاستهلاك الموسمي.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية