أكد رئيس جمعية السلامة المرورية بلال الونيفي، اليوم الجمعة، أن حوادث الطرقات في تونس تسببت في أكثر من 740 قتيلا منذ بداية السنة، مع تسجيل آلاف الجرحى جراء ما أسماه بـ"الإرهاب المروري".
جاء ذلك خلال حفل نظمته الجمعية بمقر منظمة الصحة العالمية بتونس لإطلاق جائزة المؤسسة الأكثر التزاما بالسلامة المرورية وبحضور عدد من سفراء الدول العربية ورئيسة الاتحاد العربي للسلامة المرورية ومنظمة الصحة العالمية.
من جهتها، أفادت المسؤولة عن برنامج الطوارئ صلب منظمة الصحة العالمية، كوثر العقيلي، بأن هناك 1.1 مليون شخص يذهبون سنويا ضحية لحوادث المرور في العالم، وأنه تم تسجيل 3 آلاف قتيل كل يوم جراء هذه الظاهرة التي "تعيق التنمية في عديد البلدان".
وأضافت قولها "لا يجب الوقوف عند هذه الأرقام دون اتخاذ التدابير العالمية الضرورية لوقاية آلاف البشر من الموت على الطريق".
وفي هذا الصدد، دعت إلى إبراز كل التجارب الناجحة في هذا المجال والاقتداء بالنماذج العالمية التي استطاعت الحد من حوادث الطرقات. من جانبها، تحدثت رئيسة ديوان وزير الصناعة والمناجم والطاقة، عفاف الطياري، عن إدراك الوزارة للضرورة الحيوية لاستدامة العنصر البشري في تونس وتفادي كل خسائر حوادث الطرقات، مشيرة إلى أن "السلامة المرورية ليست شأنا تقنيا فقط وإنما يجب أن تكون من باب الاستثمار في الانسان وفي سلامته".
وتم خلال الحفل توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين جمعية تونس للسلامة المرورية وعدد من المؤسسات الوطنية، إضافة إلى تكريم عدد من المؤسسات المساهمة في السلامة المرورية على غرار الشركة التونسية للكهرباء والغاز وشركة تونس للطرقات السيارة وشركة البحيرة للاستثمار والشركة الجهوية للنقل ببنزرت.
المصدر:
جوهرة