اختتمت اليوم بالحمامات ، فعاليات المنتدى الإقليمي حول "مسارات التضامن بين الأجيال" من تنظيم المرصد الوطني للشباب بإشراف وزارة الشباب والرياضة، وبشراكة استراتيجية مع مركز البحوث والدراسات الاقتصادية والاجتماعية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (مكتب تونس).
وفي هذا السياق، أكد فؤاد العوني المدير العام للمرصد الوطني للشباب أن هذا المنتدى يهدف إلى رسم مسار تنشئة اجتماعية متكامل يبدأ من العائلة ويمر بالمدرسة والفضاء العام ووسائل الإعلام.
من جهتها، صرحت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان، ريم فيالة، بأهمية هذا المنتدى قائلة: "يهمنا جدا في صندوق الأمم المتحدة للسكان متابعة ديناميكيات السكان ككل، من الشباب إلى كبار السن، وتونس تشهد حاليا تغيرات ديموغرافية هامة تتميز بوجود فئة شبابية واسعة، وبالمقابل ارتفاع متزايد في نسبة كبار السن، وهو ما يفرض علينا إيجاد مسارات تعترف بمزايا الشباب والقيمة المضافة لكبار السن لتقليص الهوة بينهما."
وقد شهد اليوم الختامي للمنتدى حضور عدد هام من الخبراء، والباحثين، والشباب، وممثلي الوزارات الشريكة كوزارة شؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، ووزارة الشؤون الثقافية، والتربية، والشؤون الاجتماعية، حيث تم تسليط الضوء على المقاربات المتقاطعة (التربوية، والثقافية، والاقتصادية، والاجتماعية، والنفسية) لمعالجة قضايا الشباب وعلاقتهم بكبار السن من جميع الزوايا.
روضة العلاقي
المصدر:
جوهرة