في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
أفاد اليوم الخميس، 02 جويلية 2026، رضا الزّهروني رئيس جمعية الاولياء و التلاميذ أنّه بالنسبة للعطلة الصيفيّة و بقيّة العطل الاخرى التي تكون خلال السنة الدّراسية فهي مجعولة أساسا حتى يتجاوز التلميذ ضغط الدّراسة و الحضور اليومي و يحتك بأشخاص آخرين.
و قال الزّهروني انه يجب على التلميذ ان يقوم بقطيعة ما بين نسق الدّراسة و نسق العطلة، و ذلك لكون العطلة هي مرحلة ما بين سنتين دراسيّتين متتاليتين، مشيرا إلى انه في بعض الاحيان يرغب الاولياء في اعداد ابنائهم للسنة القادمة حتى يكونوا جاهزين و ذلك باعتماد الدّروس الخصوصية، و هو ما يعني انّ القطيعة المشار إليها لم يتمّ اعتمادها.
و أكّد رئيس جمعيّة الاولياء و التلاميذ انّ موضوع الدّروس الخصوصية هو موضوع قديم جديد يتجدّد في كلّ سنة، حتى أنّه أصبح تقريبا مسارا موازيا للتعليم العام حتى يستعد التلميذ لمواجهة السنة الدّراسية بأكثر أمل في النّجاح، مشدّدا على كون الدّروس الخصوصية هي موجّهة لفئة معيّنة من التلاميذ الذّين لديهم الامكانيات.
و اعتبر المتحدّث انّ الحلّ يتمثّل أساسا في كيفية التعامل مع الوضع، حيث أنّه يجب اصلاح المنظومة التربوية بمواجهة الضرورة القصوى للتوجه نحو الدّروس الخصوصية و ذلك بتحسين جودة التعليم، انطلاقا من السنوات الاولى للتعليم الابتدائي، و العمل على الارتقاء بالتحصيل المعرفي للتلميذ بضمان القدرات المطلوبة في القراءة و الكتابة و الحساب و ضمان الارتقاء المستحقّ لاكثر عدد ممكن من التلاميذ.
و نبّه الزّهروني إلى أنّه في حال لم يتمّ اتخاذ هذه الاجراءات فسنجد التلاميذ بصدد الدّراسة على امتداد السنة بأكملها اي 365 يوم، هذا مع الاخذ بعين الاعتبار انّ التلميذ اثناء السنة الدّراسية يخصص ما يقارب الـ 12 أو 13 ساعة للدّراسة تنقسم بين المدرسة و الدّروس الخصوصية و اعداد الدّروس بالمنزل، و هو ما يشكل ضغط متواصل و يخلق اجيال ضعيفة الشّخصية و تعاني من ضغط نفسي كبير متراكم مع السنوات.
و أضاف أنّ التعامل مع الدّروس الخصوصية خلال عطلة الصيف لا يستجيب لمنطق معيّن على اعتبار انّ الولي يسعى للتعامل مع الوضعيّة حسب النقص المسجّل لدى التلميذ في عدد من المواد الدّراسية، و يبقى في النهاية التلميذ ضحيّة ضغط و ضحّية طلبات معدّلات معيّنة من الاولياء.
هذا و اعتبر المتحدّث انّ التلميذ و الولي مرتبط اساسا ببرنامج الاستاذ و المعلم و التوقيت الذي يختاره لتقديم دروس الدّعم، و لكن من المنطقي ان لا يقوم التلميذ باخذ دروس خصوصية خلال فصل الصيف، إذا ما كانت المدرسة العمومية قد قامت بواجبها حتى لا يكون التلميذ هو المفعول به، وفق قوله.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية