في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
احتضنت صفاقس لقاء موجها إلى الشبان من رواد الأعمال ومسيري المؤسسات الحديثة، تحت شعار “الابتكار اليوم نجاح الغد”، في مبادرة تهدف إلى تعزيز ثقافة الابتكار ودعم قدرات المؤسسات التونسية على التطور والمنافسة في الأسواق الوطنية والدولية.
وجمع اللقاء بين تبادل الأفكار، وتحفيز روح المبادرة، وفتح النقاش حول سبل تطوير المنتجات التونسية، في فضاء بدا محدودا في حجمه، لكنه اتسع بطموحات المشاركين وأفكارهم وتطلعاتهم إلى مستقبل اقتصادي أكثر انفتاحا.
ورشات حول الابتكار والذكاء الاصطناعي
وأكد هشام اللومي، المدير العام لغرفة التجارة والصناعة بصفاقس، أن هذا اللقاء الأولي خُصص للمسيرين الشبان في مجالات الخلق والابتكار، من خلال تنظيم ورشات تتناول عددا من الملفات المرتبطة بتطوير المنتج التونسي، والذكاء الاصطناعي، والتحديث والعصرنة.
وأوضح أن النقاش لا يقتصر على الجوانب النظرية، بل يطرح الإشكاليات التي تعيق تطور المنتج المحلي، ويبحث عن الحلول الكفيلة بتمكينه من اكتساب قدرة أكبر على المنافسة خارج الحدود.
بداية لسلسلة من اللقاءات
ولا تعتزم غرفة التجارة والصناعة بصفاقس الوقوف عند هذا الموعد، بل تعتبره نقطة انطلاق لسلسلة من اللقاءات المقبلة، التي ستجمع القطب التكنولوجي، والجامعة، والمؤسسات الاقتصادية، ومراكز البحث المختصة في الرقميات والصناعات الحديثة، إضافة إلى مختلف الفاعلين في منظومة الابتكار في تونس.
وتقوم هذه الرؤية على اعتبار أن الابتكار لا يمكن أن يكون ثمرة مجهود فردي معزول، بل هو نتاج منظومة متكاملة تتحرك بتنسيق بين المؤسسات الاقتصادية، والهياكل الأكاديمية، ومراكز البحث، والفاعلين الشباب.
دعم التحديث وفتح أبواب الاستثمار
وتتمثل مهمة الغرفة، وفق هذا التوجه، في مواكبة مسارات التحديث وعالم الخلق والابتكار، وفتح أبواب الحوار وورشات الإبداع الصناعي والتجاري، بما يساعد على توسيع مجال الاستثمار وفتح الأسواق أمام المؤسسات التونسية.
كما تسعى الغرفة إلى ربط الصلة بين المؤسسة التونسية ونظيراتها الدولية، باعتبار أن الحوار الداخلي وحده لا يكفي ما لم يتحول إلى جسر فعلي نحو الأسواق الخارجية والشراكات الاقتصادية العابرة للحدود.
نحو أسواق دولية أوسع
ويرتكز هذا الانفتاح على مسارات دبلوماسية وقانونية، إلى جانب شراكات بين الهياكل والمؤسسات، من شأنها دفع التجارة والاقتصاد نحو تنمية حقيقية ومواكبة التحولات العالمية.
وقد عملت وفود غرفة التجارة والصناعة بصفاقس على تطوير علاقاتها ضمن استراتيجيات دولية تستهدف أسواق الخارج، خاصة في مجال التصدير والمعاملات التجارية القادرة على جلب العملة وفتح آفاق جديدة لا تقتصر على الفضاء المتوسطي، بل تمتد إلى الأسواق الدولية.
الابتكار كأداة للمنافسة
ويبرز الابتكار اليوم كأحد أهم مفاتيح المنافسة الاقتصادية، إذ يرتبط بالسوق وبمتطلبات العصر، كما يتصل بمجالات التسجيل والمواصفات والملكية الصناعية والفكرية، فضلا عن ارتباطه بالفكر الاقتصادي الرقمي الذي أصبح لغة أساسية في عالم الأعمال.
ومن هذا المنطلق، اختارت الغرفة التوجه نحو المسيرين الشبان، باعتبارهم ركيزة المرحلة المقبلة والضمانة الأساسية لبناء مؤسسات قادرة على فهم الواقع ومواكبة التطور التكنولوجي.
رهان على الشباب والمنتج التونسي
ويتمثل الرهان الأساسي في تمكين صفاقس من تعزيز حضور المنتج التونسي في الأسواق العالمية، وجعله قادرا على منافسة أقوى الاقتصاديات، بفضل فكر شبابي منفتح ومسيرين متميزين يدركون تحديات الحاضر ويحملون إرادة التطوير.
ويبدو لقاء اليوم، وفق هذا التصور، نقطة انطلاق لمسار أوسع، يضع الابتكار في قلب العمل الاقتصادي، ويفتح أمام الشباب المقاول آفاقا جديدة نحو العالمية.
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية