أكدت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أسماء الجابري، أن تونس ستواصل الاضطلاع بدورها كبوابة أساسية لدعم مسارات التبادل الاقتصادي الإفريقي، خاصة ضمن فضاء السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (الكوميسا) ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وذلك خلال افتتاحها، اليوم الأربعاء، الدورة السابعة لمؤتمر الأعمال للسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا للنساء صاحبات الأعمال، الذي تحتضنه تونس لأول مرة.
واعتبرت الوزيرة، وفق ما ورد في بلاغ صادر عن الوزارة، أن احتضان تونس لهذا المؤتمر القاري الذي يعقد على مدى ثلاثة أيام تحت شعار "سوق واحدة، مستقبل واحد: المسارات الرقمية نحو تكامل الكوميسا"، يمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل والتشبيك بين النساء صاحبات الأعمال التونسيات والإفريقيات، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى، بما يسهم في دفع التعاون الاقتصادي بين دول المنطقة.
وأكدت، بالمناسبة، حرص تونس على الارتقاء بأوضاع المرأة وتعزيز ريادة التجربة التونسية وإشعاعها إفريقيا ودوليا، في إطار رؤية رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وانسجاما مع أجندة إفريقيا 2063، مبرزة الجهود الوطنية التشاركية المبذولة في إطار الاستراتيجية الوطنية لدعم ريادة الأعمال النسائية في أفق 2035، والخطة الاستراتيجية للإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء والفتيات في الوسط الريفي في أفق 2030، إلى جانب مواصلة تطوير خدمات الجوار، وتأمين المرافقة والتكوين ودعم القدرات وصقل المهارات، وتوفير خطوط تمويل متنوعة لإحداث المشاريع النسائية وتوسعتها وضمان استدامتها.
يذكر ان مؤتمر الأعمال للسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا للنساء صاحبات الأعمال يهدف إلى تعزيز التعاون بين النساء صاحبات الأعمال في دول السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا، وتوسيع فرص الشراكة والاستثمار والاستفادة من التحول الرقمي في دعم المبادرات الاقتصادية النسائية.
المصدر:
جوهرة