آخر الأخبار

الأستاذ عماد الجريبي يكشف أسباب نفوق السّلاحف البحرية و كيفية حمايتها [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أفاد اليوم الأربعاء، 01 جويلية 2026، الدّكتور و الأستاذ في كلّية العلوم بصفاقس اختصاص السلاحف البحرية عماد الجريبي، في تصريح لتونس الرّقمية أنّه بالنسبة للسلاحف البحرية فهي كائنات معمّرة مهاجرة و تعيش لمدّة طويلة و تنتقل من مناطق التعشيش إلى مناطق التغذية.

خصائص السلاحف البحرية الموجودة على الشواطئ التونسية:

و اوضح أنّه على المستوى العالمي توجد 7 أنواع من السلاحف البحرية من بينها 3 أنواع توجد بالبحر الابيض المتوسّط، و هي السلحفاة جلدية الظهر و تعتبر اكبر نوع و السّلحفاة الحضراء و السلحفاة ضخمة الرأس و هي الاكثر تواجدا، بالاضافة إلى كون النوعين الاخيرين يعششان في البحر الابيض المتوسط، و السلحفاة ضخمة الراس تقوم بالتعشيش في تونس، و من ابرز مناطق التعشيش هي جزر قوريا و منطقة الشابة اذ تتواجد فيها بشكل منتظم، كما أنّها اصبحت في المدّة الاخيرة تعشش في عدد من المناطق الاخرى التي تمتد من الحدود الجزائرية إلى الحدود الليبية و لكن العملية ليست بشكل منتظم.

و قال الجريبي إنّ السلحفاة الخضراء تقوم بعمليّة التعشيش في شرق المتوسط مثل قبرص و تركيا و فلسطين و سوريا، و قد عششت لمرّة واحدة في تونس بمنطقة الرجيش بالقرب من ولاية المهديّة، مشيرا ألى أنّ كلّ أنواع الشلاحف البحرية مهدّدة بالانقراض و لكن الامر بدرجات متفاوتة و ذلك لكون الوضعيّة تحسّنت منذ مدّة بفضل الدّراسات و عمليات الحماية التي يجب ان لا تتوقف.

و أضاف الاستاذ في كلية العلوم بصفاقس أنّ السلحفاة البحرية اصبحت موجودة تقريبا في كلّ المناطق الساحلية التونسية و لكن بدرجات متفاوتة، حيث أنّها تختار الشواطئ الرملية حتى تقوم بوضع بيضها و في اغلب الاحيان يكون وقت خروجها في الليل و تختار مناطق تكون بعيدة عن الحركية و الضوء، و لكن في المدّة الاخيرة أصبحت تتواجد في مناطق تفتقد لهذه الخصائص على اعتبار انّ كل الشواطئ التونسية تقريبا تشهد حركية، وفق قوله.

هذا و اكّد انّ فترة تعشيش السلاحف هي الفترة الحالية، و تنطلق من نهاية شهر ماي و تتواصل إلى حدود شهر أكتوبر اين تتم عملية تفقيس البيض و عودة صغار السلاحف إلى البحر، مشدّدا على كون هذه الفترة تتزامن مع الاصطياف…

كيف يجب التعامل مع السلاحف البحرية إذا ما تمّ العثور عليها على الشاطئ؟

و نبّه الدّكتور المختص في السلاحف البحرية إلى أنّه يفضل عدم بقاء المصطافين خاصة في الليل على الشواطئ الرملية و عدم القيام بنشاط كبير على الشواطئ و تركيز الكثير من الاضواء، و اذا ما تمّ العثور على سلحفاة بحرية بصدد التعشيش فيجب اعلام الجهات المختصة و عدم التدخل و لمسها او ارجاعها للماء لانّ هذه التدخلات غير علمية و غير مدروسة، وفق قوله.

و لفت إلى كونه في كلّ المناطق تقريبا في تونس توجد جمعيات تعنى بحماية البيئة و بالتالي يمكن الاتصال بهذه الجمعيات التي بدورها بامكانها الاتصال بالجهات المختصة في المجال، و هذا الامر يعتبر من افضل الطرق لحماية السلاحف البحرية.

أسباب نفوق السلاحف البحرية على الشواطئ التونسية:

و اعتبر الاستاذ الجريبي أنّ نفوق السلاحف في بعض الاحيان هي حالة طبيعية اكثر من كونها ظاهرة قد تكون مخيفة، حيث أنّ العدد الاكبر من السلاحف النافقة تكون بخليج قابس و هذا الامر يعود اساسا لكون خليج قابس هو منطقة تغذية و بالتالي فانّ تواجد السلاحف البحرية فيه يكون كبير و نفوقها يكون أكثر من مناطق اخرى.

هذا بالاضافة إلى كون خليج قابس هو المنطقة رقم واحد في تونس على مستوى الصيد البحري، حيث انّ عدد المراكب كبير جدا و السلاحف البحرية تتداخل بشكل كبير مع بقية الاسماك و بالتالي فهي غير مستهدفة في عملية الاصطياد، مشيرا إلى كونه في اغلب الاحيان يقوم البحارة بارجاع هذه السلاحف إلى البحر إذا ما كانت حية، و لكن في كثير من الاحيان تكون نافقة.

و وجه المتحدّث نداء للبحارة بضرورة الانتباه إذا ما كانت السلاحف نافقة فعلا أم أنّها غائبة على الوعي، اذ يجب الانتباه و تجنب اعادتها مباشرة إلى البحر و محاولة اخراج الماء من رئتيها و ان كانت حية يقوم بارجاعها للبحر بعد القليل من الوقت.

و لم ينفي محدّث تونس الرّقمية انّه يوجد عديد المشاكل الاخرى التي تساهم في نفوق السلاحف مثل التلوث و البلاستيك و بقية الملوثات التي تساهم في زيادة المخاطر على السلاحف البحرية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا