غداة الهزيمة الثقيلة التي مُني بها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي بنتيجة 5-1 في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، انتهت مبكرًا تجربة صبري اللموشي على رأس الجهاز الفني لنسور قرطاج.
و علم المدرب، الذي تولى مهامه منذ شهر جانفي الماضي، بقرار رحيله اليوم الاثنين.
و أسدل الستار سريعًا على تجربة صبري لموشي مع المنتخب التونسي. فبعد يوم واحد من السقوط الكبير لنسور قرطاج أمام السويد بنتيجة 5-1، في الجولة الافتتاحية من منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم 2026، أبلغته إدارة الجامعة التونسية لكرة القدم صباح اليوم بقرار إقالته.
و عقدت الجامعة التونسية لكرة القدم اجتماعًا طارئًا عقب المباراة للنظر في مصير المدرب الفرنسي التونسي.
و كان اللموشي قد عُيّن في منصبه خلال شهر جانفي الماضي فقط، بعقد يمتد إلى سنة 2028، إلا أنه دفع ثمن البداية المخيبة للمنتخب في البطولة.
و في تصريحاته للصحافة عقب اللقاء، أقرّ اللموشي بأفضلية المنتخب السويدي، مشيرًا إلى ارتكاب لاعبيه أخطاء فردية، مع تأكيده في الوقت ذاته تطلعه إلى المباريات المقبلة.
و يواجه المنتخب التونسي نظيره الياباني يوم 21 جوان، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، وقد يخوض المباراة بقيادة مدرب جديد.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية