من خلال اللعبة الوطنية «شجّع، صنّف، واربح»، تدعو SICAM التونسيين إلى إعداد طبق يعتمد على الطماطم المقشرة، ومشاركته على شبكات التواصل الاجتماعي، وتشجيع نسور قرطاج. إنها حملة تمدّد حماسة كرة القدم إلى المطابخ، وتضع الموروث المطبخي التونسي في قلب المغامرة العالمية.
لا يُعاش المونديال بالكرة فقط. فهو يُحضَّر أيضا في المطبخ، ويُتقاسم داخل العائلة، ويمتد إلى شبكات التواصل الاجتماعي. هذه هي الفكرة البسيطة التي تقوم عليها لعبة «شجّع، صنّف، واربح»، التي أطلقتها SICAM بمناسبة المغامرة العالمية لنسور قرطاج.
قبل كل مباراة مهمة، هناك طقس يعرفه كل التونسيين. يُحضَّر القهوة، وتُرتَّب الأطباق فوق الطاولة المنخفضة، ويُضبط صوت التلفاز، ويُتصل بالجيران، ثم يجلس الجميع في أماكنهم. لا تزال الكرة في غرف الملابس، لكن المطبخ بدأ ينبض بالحركة، والروائح تعلن أن الجميع يستعدون لعيش لحظة مشتركة.
اختارت SICAM أن تروي هذه اللحظة. وأن تكافئها أيضا.
للمشاركة في اللعبة، يتعين على مستخدمي الإنترنت متابعة حسابي SICAM Tunisia على فيسبوك وإنستغرام، وإعداد طبق شهي يعتمد على الطماطم المقشرة، وتصويره، ثم مشاركته في خاصية «ستوري» مع الإشارة إلى العلامة التجارية.
كما يُدعى المشاركون إلى ترك رسالة تشجيع للمنتخب الوطني، واستعمال الوسم #شجع_صنف_واربح.
تبدو الخطوة شبه طبيعية: فالتونسيون يطبخون أصلا قبل المباريات، ويصورون أطباقهم، ويشجعون نسور قرطاج. لذلك، لا تطلب SICAM من التونسيين تغيير عاداتهم، بل تقترح عليهم مشاركتها والاحتفاء بها وتحويلها إلى فرصة للفوز.
وقد أُعلنت اللعبة دون إلزامية الشراء، كما يوضح الملصق الرسمي للحملة، وهو إجراء يوسع فرص المشاركة ولا يجعلها مشروطة باقتناء مسبق لأي منتج.
تتضمن الحملة عدة جوائز تهدف إلى تمديد حماسة المونديال:
— 20 تلفازا ذكيا بحجم 55 بوصة، لمتابعة مباريات النسور في أفضل الظروف داخل البيوت التونسية.
— 40 قميصا رسميا للمنتخب الوطني موقعة من اللاعبين. وهي ليست مجرد أقمصة رياضية، بل قطع تحمل قيمة رمزية وعاطفية وتتحول إلى تذكارات خاصة.
— وكما يعلن الملصق بروح مرحة قريبة من الجمهور: «وبرشا مفاجآت أخرى».
ويعكس هذا المزج بين جوائز ذات قيمة مادية كبيرة وهدايا ذات بعد عاطفي فهما دقيقا لما يحرّك مشاعر المشجع التونسي. فالفائز لا يحصل على غرض فقط، بل على ذكرى مرتبطة بالمنتخب الوطني.
تتمثل الفكرة الأكثر أصالة في هذه الحملة في عبارة واحدة مستوحاة مباشرة من رسالة SICAM: المونديال لا يُعاش فقط عبر كرة القدم، بل يُعاش أيضا حول المائدة.
فكرة القدم ليست مجرد رياضة. إنها حدث اجتماعي يجمع العائلة والجيران والوجبات التي تُحضّر قبل ضربة البداية، والحوارات التي تمتد إلى ما بعد صافرة النهاية.
ومن هنا تختار SICAM أن تتموقع داخل هذا الفضاء العاطفي، لا كراعٍ بعيد، بل كعلامة حاضرة أصلا في الحياة اليومية للعائلات.
ويختلف هذا التوجه عن الرعاية التقليدية. ففي الوقت الذي تكتفي فيه حملات كثيرة بشعار أو لافتة أو ومضة إعلانية، تنقل SICAM العملية إلى المطابخ والصالونات و«ستوري» المشجعين.
فالعلامة لا تطلب فقط أن تُشاهَد، بل تدعو التونسيين إلى الإبداع والمشاركة معها.
اختيار الطماطم المقشرة كمكوّن أساسي في اللعبة ينسجم بشكل طبيعي مع هذا العالم.
فهي حاضرة في العديد من الوصفات التونسية، وتدخل في إعداد الصلصات والعجة والمرقة والمعكرونة وعديد الأطباق العائلية. وهي من تلك المنتجات التي تُحفظ في الخزانة وتُستعمل تقريبا دون تفكير، لشدة اندماجها في العادات الغذائية.
لذلك، فإن وضعها في قلب الحملة يذكّر بحضورها الهادئ لكنه الأساسي في الحياة اليومية.
كما أنه طريقة لتثمين خبرة في الصناعات الغذائية مرتبطة بعمق بتونس وبتراثها المطبخي. وهكذا تفتح الحملة حوارا بين شكلين من الفخر الوطني: فخر الفريق الذي يحمل ألوان البلاد على الميدان، وفخر علامة حاضرة منذ عقود في حياة العائلات التونسية.
بفضل شبكات التواصل الاجتماعي، يمكن لهذه العملية أن تصل أيضا إلى الجالية التونسية في الخارج، وأن تشركها في هذا الاحتفال الجماعي.
فالتونسيون المقيمون في فرنسا وإيطاليا وألمانيا وكندا أو غيرها من البلدان يمكنهم متابعة المحتويات، ومشاركة رسائل التشجيع، والانخراط في الزخم الذي يتشكل حول المنتخب الوطني.
غير أن المشاركة الفعلية في القرعة وطرق تسليم الجوائز تبقى خاضعة للشروط المنصوص عليها في النظام الرسمي للمسابقة.
مع اقتراب موعد عالمي سيتابعه ملايين الأشخاص، اختارت SICAM ألا تكتفي بالظهور.
فالعلامة تريد أن تكون حاضرة في المطابخ قبل ضربة البداية، وفي القصص المنشورة حول المباريات، وفي الأحاديث العائلية، وفي الطقوس التي ترافق المواعيد الكبرى لنسور قرطاج.
وتكمن قوة الحملة في أنها لا تختزل المنتج في ظهور إعلاني عابر، بل تدمجه في عاطفة موجودة أصلا داخل البيوت التونسية.
ومن خلال خطوة بسيطة مثل إعداد طبق يعتمد على الطماطم المقشرة، تذكّر SICAM بأن الفخر التونسي يُعبَّر عنه في كل مكان: على أرضية الملعب، وفي المدارج، وحول المائدة.
للمشاركة في لعبة «شجّع، صنّف، واربح»: تابعوا الصفحات الرسمية لـSICAM Tunisia على فيسبوك وإنستغرام، حضّروا طبقا يعتمد على الطماطم المقشرة، شاركوه في «ستوري» مع الإشارة إلى العلامة، ثم انشروا رسالة تشجيع للمنتخب الوطني باستعمال الوسم #شجع_صنف_واربح.
اللعبة معلنة دون إلزامية الشراء. يمكن الاطلاع على الشروط الكاملة عبر الصفحات الرسمية لـSICAM Tunisia.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية