كشفت دراسة تحليلية حديثة أعدتها مجموعة “ديرتور سويس” (DERTOUR Suisse)، الرائدة في قطاع السياحة والسفر، أن تونس تحتل المرتبة الثانية ضمن قائمة الوجهات السياحية قصيرة المدى الأكثر إقبالا وحجزا من قبل المسافرين القادمين من سويسرا الناطقة بالفرنسية، أو ما يعرف بسويسرا الروماندية، خلال الموسم الصيفي 2026.
ووفق ما نقلته سفارة سويسرا بتونس، مساء أمس الأربعاء، على صفحتها الرسمية بموقع “فايسبوك”، فإن البيانات الصادرة عن المجموعة السياحية السويسرية تؤكد الأداء اللافت للوجهة التونسية في حجوزات الصيف قصيرة المدى.
وأظهرت المعطيات أن الوجهة التونسية تفوقت، من حيث حجم الحجوزات الصيفية للمسافرين القادمين من سويسرا الروماندية، على عدد من الوجهات السياحية التقليدية الكبرى في حوض البحر الأبيض المتوسط، ولا سيما إسبانيا وتركيا.
ويعكس هذا التقدم الجاذبية المتنامية للسوق السياحية التونسية لدى السياح السويسريين، في ظل تنامي الاهتمام بالوجهات المتوسطية التي تجمع بين القرب الجغرافي وتنوع العرض السياحي.
ويفسر هذا المنحى التصاعدي بتنوع المخزون الطبيعي والثقافي الذي تزخر به تونس، إضافة إلى شواطئها المتميزة وموروثها التاريخي والحضاري العريق.
كما تمثل خصوصية المطبخ التونسي وثراء الصناعات الغذائية التقليدية من بين العوامل التي تعزز صورة تونس كوجهة سياحية متوسطية تجمع بين الأصالة والتنوع.
ومن المنتظر أن يشهد الموسم السياحي الحالي تدفقات هامة من السياح السويسريين، بما من شأنه أن يساهم في دعم المؤشرات السياحية الوطنية.
وكانت عائدات القطاع السياحي في تونس قد بلغت، خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذه السنة، ما قيمته 2.6 مليار دينار.
وسجلت الوجهة التونسية خلال سنة 2025 رقما قياسيا تاريخيا غير مسبوق، بعد أن تجاوز عدد السياح الوافدين عتبة 11 مليون سائح لأول مرة في تاريخ البلاد.
وقد تحقق هذا الرقم بفضل انتعاش قوي في الأسواق الأوروبية التقليدية، إلى جانب تطور سياحة الجوار.
وتتوقع وزارة السياحة والصناعات التقليدية أن يتجاوز إجمالي عدد السياح بنهاية سنة 2026 حاجز 12 مليون سائح، استنادا إلى المؤشرات القوية للحجوزات المبكرة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية