تقرّر عقب زيارة معاينة أداها فريق إداري و فني و صحي و بيئي إلى محيط منطقة بحيرة “إشكل” و عدد من المواقع المحاذية تدعيم التدخلات المحلية و الجهوية الميدانية الجارية منذ أيام للحدّ من تداعيات إنتشار حشرة “كيرونوميدا” الشبيهة بالناموس بمعتمديات منزل بورقيبة و تينجة و ماطر من خلال تنفيذ حملات واسعة “للتضبيب الحراري” بواسطة شاحنات معدة للغرض بداية من مساء اليوم الثلاثاء بكافة احياء المعتمديات الثلاث، إضافة إلى عدد من التدابير والإجراءات الفنية العملية في ذات السياق.
و وفق ما ورد بالصفحة الرسميّة للولاية على موقع التواصل الاجتماعي “فابسبوك”، أكّد أعضاء الفريق أن هذه المعالجة العضوية والميدانية لا تكتسي أي خطورة على الصحة العامة للمتساكنين و عموم المواطنين، وهو إجراء عملي معتمد في مثل هذه الحالات ومن شأنه معالجة الوضعية مع الحفاظ على التوازنات البيئية بالمنطقة.
من جهتها، أفادت مصالح الإدارة الجهوية للصحة ببنزرت في بلاغ لها نشر على صفحتها الرسمية على موقع “فايسبوك”، أن نوعية الحشرة المنتشرة حاليا بمعتمديات تينجة ومنزل بورقيبة و ماطر و بعض المناطق الأخرى، هي من نوع “كيرونوميدا” الشبيهة بالناموس، و هي من الحشرات غير الناقلة للأمراض و غير سامة (باعتبارها لا تلسع)، ولا تمثل أي خطورة على الصحة العامة، وقد تم اتخاذ إجراءات جهوية و محلية لمقاومة انتشارها.
يذكر أن المصالح البلدية للمعتمديات الثلاث تولت إصدار بلاغات في الغرض موجهة لعموم المتساكنين، دعت فيها إلى غلق المحلات العمومية مؤقتا اثناء مرور شاحنات التضبيب الحراري بكافة الانهج، والتقيد بتوصيات المصالح الأمنية و البلدية و الصحية عند تنفيذ التدخلات، مع طمانة الجميع بان عملية التضبيب الحراري لا تكتسي أي خطورة على الصحة العامة باستثناء القضاء على الحشرة المذكورة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية