آخر الأخبار

ساعات قبل امتحانات الباكالوريا: نصائح ضرورية لتخفيف التوتر والاستعداد الجيد [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

قبل ساعات من انطلاق الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا 2026، وجّه رضا الزهروني، رئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ، رسالة طمأنة ودعم إلى كافة المترشحين، متمنيًا النجاح والتوفيق لجميع التلاميذ والتلميذات المقبلين على هذا الموعد الوطني الهام.

وقال الزهروني، في تصريح لتونس الرقمية، إنّ هذه الفترة الدقيقة تتطلب هدوءًا نفسيًا واستعدادًا ذهنيًا وبدنيًا، بعيدا عن الضغط المفرط والتوتر الذي قد يؤثر سلبا على أداء المترشحين داخل قاعات الامتحان.

ارتفاع في عدد المترشحين لباكالوريا 2026

وأشار رئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ إلى أنّ باكالوريا 2026 تشهد ارتفاعًا في عدد المترشحين بنحو 10 آلاف مترشح مقارنة بالسنة الدراسية الماضية.

وأوضح أنّ حوالي 135 ألف مترشح ينتمون إلى التعليم العمومي، فيما يتوزع بقية المترشحين بين المؤسسات التربوية الخاصة والترشحات الفردية.

شعبة الرياضيات تثير القلق

وفي جانب آخر من تصريحه، توقف رضا الزهروني عند وضعية شعبة الرياضيات، معتبرا أنّ هذه الشعبة تشهد تراجعا مقلقا على مستوى عدد المترشحين، قائلا إنّها “تسير من سيئ إلى أسوأ”.

وأكد في هذا السياق ضرورة أن تتخذ وزارة التربية قرارات جدية لمعالجة هذه الوضعية، مشددا على أنّ الحل لا يمكن أن يكون ظرفيا أو جزئيا، بل يجب أن يندرج ضمن رؤية إصلاحية شاملة للمنظومة التربوية.

نصائح للمترشحين قبل دخول قاعات الامتحان

ودعا الزهروني المترشحين إلى تفادي التوتر الزائد خلال الساعات التي تسبق الامتحان، وعدم الانشغال المفرط بما قد يحصل داخل قاعة الاختبار، مؤكدا أنّه “حُصّل الآن ما في الصدور” وأنّ الأهم في هذه المرحلة هو الحفاظ على الجاهزية البدنية والمعنوية والنفسية.

كما شدد على أهمية دور الأولياء في دعم أبنائهم، داعيا إياهم إلى تجنب وضعهم تحت ضغط إضافي من خلال عبارات من قبيل “يجب أن تنجح” أو “يجب أن تتحصل على معدل جيد ”، معتبرا أنّ المطلوب هو توفير مناخ عائلي هادئ يساعد المترشح على اجتياز الامتحانات بأريحية.

منهجية التعامل مع ورقة الامتحان

وبخصوص كيفية التعامل مع الاختبار، نصح الزهروني المترشحين باعتماد منهجية تقوم على البدء بالأسئلة السهلة ثم الانتقال تدريجيا إلى الأسئلة الأكثر صعوبة.

وأوضح أنّ الانطلاق بالأسئلة الصعبة قد يستهلك وقتا وجهدا كبيرين، وقد يضع المترشح تحت ضغط نفسي غير ضروري، مؤكدا أنّ الأولوية يجب أن تكون للأسئلة التي يعرفها المترشح جيدا، مع عدم إضاعة الوقت في الأسئلة التي يدرك منذ البداية أنه لن يتمكن من الإجابة عنها.

تجاوز الامتحان مباشرة بعد انتهائه

كما دعا رئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ المترشحين إلى عدم الانشغال بالامتحان بعد الانتهاء منه، وعدم الغرق في مراجعة الأخطاء المحتملة أو مقارنة الأجوبة، بل التركيز مباشرة على الاستعداد للاختبار الموالي.

وأكد أنّ كل امتحان ينتهي يجب تجاوزه ذهنيا، حتى يتمكن المترشح من الحفاظ على تركيزه وطاقته لبقية الاختبارات.

رسالة طمأنة وفرص متجددة

وفي رسالة طمأنة للمترشحين، ذكّر الزهروني بأنّ دورة التدارك تبقى فرصة قائمة، وأنّ عدم تحقيق النتيجة المرجوة لا يعني نهاية المسار، مشددا على أنّ أبواب النجاح تبقى مفتوحة دائما وأن إعادة العام الدراسي قد تكون بدورها فرصة لاجتياز مناظرة الباكالوريا بمعدلات جيدة يمكن أن تفتح آفاق مستقبلية أرحب..

وختم بدعوة التلاميذ إلى التركيز والهدوء والثقة في النفس، متمنيا النجاح والتوفيق لكل المترشحين والمترشحات في امتحان الباكالوريا.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا