أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أن تونس قد نجحت في القضاء على مرض التراخوما (الرمد)، واصفة هذه الخطوة ب"الإنجاز البارز في مجال الصحة العامة بالبلاد، الذي يأتي بعد عقود من الجهود الوطنية المتواصلة".
وأفادت منظمة الصحة العالمية، في بيان صحفي نشرته على موقعها الالكتروني الرسمي، بأن تونس أصبحت الدولة الرابعة عشرة في اقليم شرق المتوسط والحادية والثلاثين عالميا التي تم التحقق من قضائها على الرمد كمشكلة صحية عامة.
ومن جهتها، هنأت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط، حنان بالخي، تونس على القضاء على التراخوما كمشكلة صحية عامة، معتبرة أن هذا "الإنجاز الكبير يعكس التزاماً وطنياً مستداماً على مدى سنوات عديدة ويُظهر ما يمكن تحقيقه عندما يظل البلد مركّزاً على معالجة أسباب العمى التي يمكن الوقاية منها".
يشار إلى أن التراخوما أو ما يعرف بالرمد هو مرض يصيب العين تسبّبه عدوى بكتيريا "المتدثّرة الحثرية" وهو مسؤول عن إصابة نحو 1,9 مليون شخص عبر العالم بضعف البصر أو العمى غير قابل للشفاء.
وتنتشر العدوى عن طريق مخالطة الأشخاص (بواسطة اليدين أو الملابس أو الفراش أو الأسطح الصلبة) وبواسطة الذباب الملامس للإفرازات المنبعثة من عين الشخص المُصاب بالعدوى أو من أنفه.
وعند التعرّض لنوبات متكررة من الإصابة بالعدوى على مدى عدة سنوات، فإن الرموش قد تنسحب إلى داخل العين، مما يسبب الألم وقد يؤدي إلى تلف دائم في القرنية.
المصدر:
جوهرة