Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp
أعلنت منظّمة الصّحة العالمية أن سلالة الفيروس التي اكتشفت في الحالات الثماني المؤكّدة المرتبطة بتفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” هي سلالة الأنديز القابلة للانتقال بين البشر.
وأضافت المنظّمة في بيان مساء امس الأربعاء أنّه “حتى 13 ماي، أُبلغ عن 11 حالة، ومن بينها 3 وفيات”. وأوضحت أنه “من بين هذه الحالات، تمّ تأكيد إصابة 8 أشخاص مخبريا بفيروس الأنديز، في حين توجد حالتان محتملتان وحالة واحدة غير محسومة وتخضع لتحاليل إضافية”. وقالت المنظّمة إن الحالة غير المحسومة تعود إلى شخص في الولايات المتّحدة، إذ “لا تظهر عليه أعراض حاليا”.
وجاءت نتائج الفحوص -التي خضع لها في مختبرين- مختلفة، إذ كانت إحداها إيجابية والأخرى سلبية. وينتظر هذا الأمريكي الذّي كان على متن السّفينة والذّي يرقد في مستشفى في نبراسكا حاليا، نتائج فحص جديد. وتوفي شخصان كانا من بين الثمانية الذين تم تأكيد إصابتهم بالفيروس. وفيروس “هانتا” هو مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساسًا عبر القوارض، خصوصًا الفئران، حيث يعيش الفيروس في بولها وبرازها ولعابها. ويمكن أن يُصاب الإنسان عند استنشاق جزيئات ملوثة في الهواء، أو عبر ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم.
وعلى عكس بعض الفيروسات الأخرى، فإن انتقاله بين البشر نادر جدًا. ينتقل الفيروس من القوارض إلى الإنسان، ويُعد انتقاله بين البشر نادرًا للغاية، ولا يحدث إلا في حالات محدودة جدًا، مثل بعض سلالات أمريكا الجنوبية. لذلك، يرجح الخبراء أن مصدر العدوى في السفينة مرتبط بتلوث بيئي أو تعرض غير مباشر للقوارض، وليس انتشارًا واسعًا بين الركاب.
احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا
يرجى ترك هذا الحقل فارغا
لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
Recommended for you
*
*
*