في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكّد اليوم الجمعة، 17 أفريل 2026، رئيس النّقابة التونسية للفلاحين الميداني الضاوي في تصريح لتونس الرّقمية بأنّ غلاء أسعار المنتوجات الفلاحية المعروضة حاليا بالاسواق مرتبط أساسا بالانتاج، إذ أنّه في الفترة الحالية يوجد نقص الامر الذي ينعكس سلبا على الاسعار.
و ارجع الضاوي تراجع الانتاج إلى غلاء التكلفة و التي لم تعد في المتناول، بالاضافة إلى أنّه و في عديد المرات يتمّ تسجيل فقدان جملة من المواد و الأسمدة التي يتمّ استعمالها في المجال الفلاحي و خاصة منها مادة الامونيتر و مادة الـ DAP و التي شهدت نقص كبير و ساهمت في تراجع المنتوجات المتوفّرة.
و طالب المتحدّث بضرورة توفير هذه الاسمدة و خاصة مادة الامونيتر التي تعاني شحّ رهيب، على اعتبار أنّها تدخل في بنية النبتة و النبتات بصفة عامة تعتمد عليها في فترة النمو، مشيرا في ذات السايق إلى أنّ زراعات الفلفل و الطّماطم في الفترة الحالية تعتبر زراعة باكورات و ليست بالزّراعة الفصلية ما يعني أنّ أسعارها تكون أغلى نوعا ما.
و تابع رئيس نقابة الفلاحين القول إنّ الامر المهم حاليا هو اتخاذ جملة من التدابير في علاقة بموسم الزّراعات الفصلية و التي يتمّ اعتمادها لتوفير المخزون الاستراتيجي للبلاد و تحقيق الاكتفاء من عدّة منتوجات أخرى، على غرار معجون الطّماطم، و بالتالي فإنّ انطلاق موسم الانتاج منذ شهر مارس دون توفير الاسمدة العضوية المستعملة يعدّ معضلة و يساهم في حدوث نقص في المادة، الامر الذّي كان يجب تجاوزه حتى لا يحدث هذا الخلل و هذا الارتباك، وفق قوله.
و شدّد محدّث تونس الرّقمية على ضرورة اعتماد خطط استباقية في مختلف المواسم الفلاحية، و تحديد الكميات التي يجب توفيرها من الاسمدة العضوية لكلّ زراعة حسب المساحات المبرمجة مثل الطّماطم و التي قد تكون مساحات الانتاج على امتداد 10 آلاف أو 12 ألف هك و هذا الامر يدخل دائما في استباق عملية الانتاج و التكيف مع الموسم قبل الدّخول فيه.
أمّا بخصوص الغلاء المسجّل ايضا على مستوى أسعار الغلال، قال الضاوي إن الأمر المطروح هو اننا حاليا لسنا في موسم الانتاج بل في موسم استهلاك الغلال المبرّدة، و بالتالي فإنّه من المنتظر بعد شهر تقريبا دخول موسم انتاج الغلال و الزراعات البدرية ما سيساهم في تعديل السوق و تراجع الاسعار، و لهذا السبب فلا يجب الاستغراب من غلاء أسعار التفاح و أنواع اخرى من الغلال.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية