حسمت تقارير الطب الشرعي في إسطنبول الجدل الدائر حول هاندا أرتشيل، بعد أن أكدت النتائج النهائية للفحوصات المخبرية خلو عيناتها من أي مواد مخدرة أو محظورة.
وأفاد المختبر الجنائي بأن التحاليل الدقيقة التي أُجريت على عينات الدم والشعر جاءت سلبية بالكامل، ما ينفي بشكل قاطع كل الشبهات التي أُثيرت مؤخراً.
وكانت هاندا قد قطعت إقامتها في لندن بشكل مفاجئ، لتعود إلى تركيا فور استدعائها للتحقيق.
ومثلت أمام مدعي عام منطقة “تشاغليان” في إسطنبول، حيث أدلت بإفادتها مؤكدة تعاونها الكامل وحرصها على توضيح الحقيقة بشفافية.
خلال التحقيقات، شددت هاندا على التزامها المهني وحرصها على مسيرتها الفنية التي تمتد لأكثر من 13 عاماً، مؤكدة ابتعادها التام عن أي ممارسات أو أوساط مشبوهة.
كما عبّرت عن استيائها الشديد من إدراج اسمها ضمن هذه القضية، مشيرة إلى أن هذه الاتهامات لا تمتّ لها بصلة.
هاندا أرتشيل”حزينة لورود اسمي في هذا الملف”
أكدت أرتشيل أنها تشعر بالحزن لمجرد ذكر اسمها ضمن هذا التحقيق، مشيرة إلى أنها أنهت إجراءاتها مع النيابة والطب الشرعي خلال ساعات قليلة فقط.
كما أوضحت في إفادتها أنها وُلدت عام 1993 في باليكسير، ولا تزال تتابع دراستها في جامعة معمار سنان للفنون الجميلة، إلى جانب عملها في التمثيل. وأضافت أنها زارت بعض الأماكن المذكورة في الملف، ومنها مطعم فندق “بيبيك”، وذلك فقط لأغراض اجتماعات عمل، مؤكدة: “ليس لدي حياة ليلية”.
ومن ناحية أخرى، نفت هاندا بشكل واضح حضورها لأي حفلات خاصة تم تداولها في وسائل الإعلام، موضحة أنه بسبب انشغالها الدائم بعملها، لا تملك أساساً نمط حياة ليلي.
وفي ما يتعلق بالاتهامات المباشرة، نفت هاندا بشكل قاطع تعاطيها لأي مواد ممنوعة، مؤكدة أنها لم تستخدم في أي مرحلة من حياتها مواد مخدّرة أو منشطة.
كما لفتت إلى حرصها على اتباع أسلوب حياة صحي، بحكم طبيعة عملها وتأثيرها على الجمهور، مضيفة أنها لم ترَ أيضًا هاكان سابانجي يستخدم أي مواد من هذا النوع.
المصدر:
الإخبارية