قال المدير التّنفيذي لوكالة الطّاقة الدّولية، فاتح بيرو، االأربعاء، إنّ الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تسببت في خسارة أكثر من 12 مليون برميل نفط يوميا.
وأضاف بيرول خلال استضافته في بودكاست لصندوق الثروة السيادي النرويجي، إن الوكالة “تدرس إمكانية السحب من الاحتياطيات النفطية مجددا للحد من تقلبات الأسواق”.
وفي عام 1973، قررت الدول العربية تخفيضا فوريا لإنتاج النفط، لمواجهة استهداف إسرائيل للأراضي العربية، والضغط على الدول الغربية الداعمة لها، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتكبد الاقتصاد الأمريكي خسائر كبيرة، فيما أدت الاضطرابات في إيران عام 1979 إلى انخفاض إنتاجها النفطي وارتفاع الأسعار.
كما شهدت أسواق الغاز صدمة حادة وارتفاعا ملحوظا في الأسعار عقب الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، إذ أدت تداعياتها إلى توقف إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا، إضافة إلى سلسلة تفجيرات استهدفت خطّي أنابيب الغاز “نورد ستريم 1 و2” المخصصين لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى القارة الأوروبية.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي ساهمت في ارتفاع أسعار النفط، ومستويات التضخم.
ويتخوف المستثمرون من تفاقم حالة عدم اليقين بسبب استهداف منشآت طاقة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران، ودول خليجية من قبل طهران.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية