تعهّد رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، يوم أمس الأحد 22 مارس 2026، بمواصلة انفتاح اقتصاد البلاد أمام الشركات الأجنبية، والسعي لتحقيق توازن تجاري أكبر مع شركائها العالميين، وذلك بعد عام اتسم بالنزاعات التجارية والحروب الجمركية، لا سيما مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وبين لي، في هذا الصدد، في منتدى التنمية الصيني في بكين أنالصينستستورد المزيد من السلع الأجنبية عالية الجودة، وستعمل مع جميع الأطراف لتعزيز تنمية تجارية متوازنة ومحسّنة، وتوسيع حجم التجارة العالمية.
ويتيح هذا المنتدى السنوي، الذي يمتد على يومين ويختتم أعماله اليوم الاثنين، لبكين فرصة لعرض رؤيتها الاقتصادية وفرص الاستثمار أمام قادة الأعمال الأجانب، والمسؤولين الصينيين، والاقتصاديين، والأكاديميين.ويأتي هذا بعد أن توقع ثاني أكبر اقتصاد في العالم تحقيق فائض تجاري قياسي قدره 1.2 تريليون دولار بحلول عام 2025.
وتواجه بكين تحديات عديدة، من بينها معالجة المخاوف المتزايدة في العديد من عواصم العالم بشأن ممارسات الصين التجارية، وفائض إنتاجها، واعتمادها المفرط على المنتجات الصينية الرئيسية.
رغم أن خطاب لي لم يتطرق مباشرة إلى الفائض التجاري، إلا أن تعهداته تشير إلى إدراكه أن هذه المسألة قد تعيق تحسين العلاقات الدولية في وقتٍ توصلت فيه الصين إلى هدنة تجارية مؤقتة مع الولايات المتحدة.
وقد أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارته إلى بكين الأسبوع الماضي للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ بسبب الحرب الإيرانية، مما أدى إلى تأخير الجهود المبذولة لتخفيف التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم.كما سعى محافظ بنك الشعب الصيني، بان غونغشنغ، في كلمته أمام المنتدى، إلى تبديد المخاوف بشأن الفائض التجاري.
وقال بان، وفقاً لنص كلمته الذي نشره البنك: “يتطلب تحليل الاختلالات الاقتصادية العالمية النظر ليس فقط إلى تجارة السلع، بل أيضاً إلى الخدمات، وليس فقط إلى الحساب الجاري، بل أيضا إلى الحساب المالي”.وأضاف غونغشنغ، أن الصين لا تحتاج ولا تنوي اكتساب ميزة تنافسية من خلال خفض قيمة العملة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية