آخر الأخبار

عبد الله العبيدي: “من المستبعد أن ينفّذ ترامب تهديده باستهداف المنشآت الطّاقية لإيران” [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

علّق اليوم الإثنين، 23 مارس 2026، المحلل السياسي و الدّبلوماسي السابق عبد الله العبيدي في تصريح لتونس الرقمية، على التهديدات الاخيرة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران في علاقة بفتح مضيق هرمز، و قال العبيدي إنّ ترامب لم يعد يمثّل شيء.

و أوضح أنّ الدّاخل الأمريكي اليوم يشكك في دونالد ترامب و ذلك لكونه لم يقم باستشارة المؤسّسات، و على المستوى الخارجي فإنّ الوضع بلغ حدّ الحديث عن حلّ حلف شمال الأطلسي، و ذلك لأنّ الاساس في مثل هذه القضايا هو التنسيق بين مختلف الأطراف و الاستناد خاصة على الفصل 5 من ميثاق منظّمة الحلف الاطلسي، و الذّي يقوم على التضامن بين الأطراف عندما يتمّ الهجوم على أحدهم و في هذه الحالة أعضاء الحلف استندوا على كونه لم تتم مهاجمة أمريكا و لكنها هي من قامت بذلك دون الرجوع إليهم.

و أشار المحلل السياسي إلى انّ تصريحات ترامب اليوم أصبحت تعتبر منفصلة عن الواقع من قبل الشّعب الأمريكي، خاصة و أنّ المنظومة الموجودة أمام رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ليست إيران فقط بل تحالف مصالح في المنطقة و تشمل الصين التي تتزود تقريبا بنسبة 40 % من حاجياتها الطّاقية من المنطقة و أيضا روسيا بالاضافة إلى تركيا التي لم تحدد موقفها إلى حدّ الآن، خاصة و انّها عضو في حلف الناتو، و قد أصبح من الضروري أن تحدد موقفها في ظلّ التشكل الجديد للخارطة الجيوسياسية.

و لفت عبد الله العبيدي إلى أنّ ما برز ايضا في المحيط السياسي لترامب و تحديدا من وزير الدّفاع كون هذه الحرب هي على الاسلام ما يثبر حفيظة الدّول الاسلامية التي لها امكانيات و يضعها في موضع حرج مع شعوبها.

تهديد إيران بالغلق الكلي لمضيق هرمز:

و عن التهديدات الايرانية بغلق مضيق هرمز بشكل كلي خلال الفترة القادمة، أفاد المتحدّث بأنّ ايران كانت قد أوضحت منذ بداية هذه الحرب بأنّ الدّول التي لا علاقة لها بالحرب و التي لا تعتبر حليفة لأمريكا و اسرائيل بإمكانها المرور عبر المضيق وحتى مسألة فرض ضريبة على مرور السّفن و ناقلات النّفط و الغذاء التابعة للاطراف المشار إليها لم تتأكّد إلى حدّ الآن و لا توجد أي معطيات ثابتة بشأنها، وفق تعبيره.

و اعتبر العبيدي انّ ايران اغتنمت وضعها الجيوستراتيجي و الجغرافي، و لاحظت أنّ تكلفة السيطرة على مضيق هرمز ليست بالكبيرة، مثل ما هو الشأن في علاقة بأماكن أخرى كقناة السويس أو قناة بنما، و لكن تبقى التصريحات الايرانية تهديدات إلى حدّ اليوم.

و اضاف الدّبلوماسي السابق أنّه يجب أيضا الاخذ بعين الاعتبار أنّ إيران دولة كبيرة من حيث المساحة إذ تعادل تقريبا 3 مرات مساحة فرنسا و شعبها في حدود الـ 93 مليون مواطن و بالتالي فإنّه من الصعب جدا احتلال هذا البلد بالبوارج الحربية و بالطّائرات و يجب أن يكون الهجوم برّيا و الحال إنّ أمريكا تهدّد باجتياح بري يشارك فيه 3000 عسكري لا غير، الامر الذّي أكّد كلّ الخبراء العسكريين في العالم أنّه تهديد لا قيمة له، و ذلك لكونه لا يستند إلى واقع و إلى إمكانيات مادية ملموسة، مشدّدا على كون هذه العملية تعتبر ايضا بالنسبة لأمريكا عملية انتحارية ما جعلها محلّ اعتراض حتى من حلفاء ترامب داخل الكونغرس.

سيناريو امكانية استهداف أمريكا لمحطات الطّاقة الايرانية و ردّ طهران

و عن إمكانية تنفيذ سيناريو التهديد و الوعيد المشار إليه من قبل طرفي الحرب، أكّد محدّث تونس الرقمية بأنّه من المستبعد جدا حدوث هذا الامر خاصة و أنّ بقية دول المنطقة ليس لها إمكانيات الولايات المتحدة الأمريكية، التي و ان قامت بتنفيذ هذه العملية سيتمّ تحييدها عسكريا و ذلك لكون إيران دولة كبيرة جدا و قامت بالاستعداد لهذه الحرب تقريبا منذ 40 سنة و ثبت أنّها تمتلك مواردا كبيرة جدا و لها امكانيات هامة من الغاز و البترول و حتى امكانية امتلاكها للقنبلة النووية واردة، لكونها دولة تزخر بآلاف العلماء في كلّ المجالات، وفق قوله.

و تابع العبيدي القول إنّ ايران أثبتت أيضا أنّها تسيطر على مجالات حتى الولايات المتحدة الأمريكية لا تسيطر عليها، إذ انّها تمكّنت من اسقاط عديد الطّائرات من نوع f35 و f16 و تمكّنت أيضا من تحطيم مختلف رادارات الرصد التي تمكّن الجيش الامريكي من تحديد أهدافه، ما يجعل مختلف التهديدات الامريكية عربدة لا غير.

و بخصوص اغتيال عدد كبير من القادة السياسيين و العسكريين صنّف الدّبلوماسي السابق هذه العمليات بالارهابية، معتبرا أنّها عمليات لتجييش الشّعب ضدّ النّظام، و لكن النّقطة المهمة هي ارغام اسرائيل لترامب على الدّخول في هذه الحرب بعد فضيحة ملف ابستين، و امكانية محاكمة كل من تورّط في هذه القضية بمجرّد أن تنتهي الحرب.

و اشار العبيدي إلى انّ هذه الحرب هي أساسا حرب اسرائيل ضدّ ايران و التي استنجدت فيها للمرة الأولى بغيرها حتى تدافع على ارضها، و ذلك لكونه بمجرّد توقّف الحرب ستبقى معزولة في المنطقة و نتنياهو بدوره سيكون مصيره المحاكمة.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا