رافقت المنظمة الدولية للهجرة (OIM) في تونس 1760 مهاجرا عادوا إلى بلدانهم الأصلية خلال سنة 2025، عبر تمكينهم من «انطلاقة جديدة» من خلال برامج إعادة إدماج فردية تراعي خصوصية كل مستفيد، وفق ما أعلنته المنظمة على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك.
وأوضحت المنظمة أن برنامج إعادة الإدماج يُبنى على حاجيات الأفراد ومهاراتهم وطموحاتهم، بهدف مساعدتهم على بناء مستقبل أفضل في كنف الكرامة والاستقرار، وتحقيق الاستقلالية والاندماج الاقتصادي والمجتمعي داخل مجتمعاتهم الأصلية.
وبيّنت المنظمة أن المشاريع المدعومة تشمل أنشطة الفلاحة وتربية الماشية، خاصة في المناطق الريفية، بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي وخلق مصادر دخل مستدامة. كما تشمل مجالات التجارة، وتمركز المؤسسات الاقتصادية الصغرى، وتجارة القرب، وغيرها من الأنشطة التجارية التي تساعد العائدين على الاندماج من جديد.
وأضافت أن برامج الدعم تمتد أيضا إلى مشاريع الطهي، ولا سيما المشاريع التقليدية المنزلية، إلى جانب خدمات النقل، والتعليم، والتكوين المهني لرفع المهارات وتحسين فرص التشغيل. كما شملت المبادرات أنشطة الخياطة، وفن التجميل، والخدمات الرقمية، والمهن التقنية.
وفي حصيلة أشمل، أكدت المنظمة الدولية للهجرة بتونس أنها ساعدت خلال سنة 2025 نحو 8853 مهاجرا على العودة إلى بلدانهم الأصلية في ظروف آمنة، وذلك ضمن برنامج المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج.
وشددت المنظمة على أن هذا البرنامج يندرج ضمن دعم الهجرة الآمنة والمنظمة، ويهدف إلى تمكين المستفيدين من العودة الطوعية مع توفير المرافقة الضرورية لضمان إعادة إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي بشكل مستدام.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية