في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
عاد اليوم الإثنين، 02 مارس 2026، الدّبلوماسي و الوزير السّابق أحمد ونيس بالقراءة و التحليل للحرب الإيرانية -الأمريكية، الإسرائيلية و التي اندلعت شرارتها يوم السبت الفارط، و أفاد في تصريح لتونس الرّقمية بأنّ هذه الحرب ستتوقف عندما تقرّر السلطة الايرانية البديلة، الجديدة، و التي ستعوضّ النّظام الحالي أن تقبل شروط الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل، مع العلم أنّ هذه الشروط لم تحدد بعد…
هل من الممكن تحديد زمن تواصل هذه الحرب؟
و أوضح ونيس أنّ سؤال تحديد زمن الحرب لا يمكن الايجابة عنه حاليا، لأنّه من غير المعلوم كيف ستكون تطورات الحرب، و لكن في المقابل الرئيس الأمريكي دونال ترامب حدّد المدّة الزّمنية لهذه الحرب بـ 4 أسابيع دون الكشف عن المعطيات التي تمّ وفقها تحديد هذه المدّة، و رجّح ونيس بأنّ اسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية قد وضعت استراتيجية و ذلك في علاقة بالنّظام البديل في ايران و الذّي من المقرّر أن يضع حدّا للثورة الاسلامية.
و أشار ونيس إلى انّ الكيان المحتل و أمريكا قد أعلمت عددا من الدّول بهذا المخطط، باستثناء الحليف الفرنسي الذّي أكّد عن طريق تصريحات وزير خارجيّته بأنّه لم يتمّ إعلام باريس بتوقيت شنّ الهجمات على ايران، و بالتالي السؤال المطروح هنا عن نوايا الولايات المتحدة و الكيان المحتل و توجّهاتها في الفترة القادمة…؟
تساؤلات بالجملة حول إمكانية توسّع رقعة الحرب بعد استهداف إيران للقواعد العسكريّة الامريكية بعدد من الدول العربية:
و في هذا السياق قال الدّبلوماسي السابق إنّ تدخّل جيوش الدّول المتضرّرة و امكانية اتساع رقعة الحرب لن يكون على خلفيّة ردّة الفعل الدّفاعية الايرانية و استهداف قواعد عسكرية أمريكية فقط، بل سيكون ايضا من أجل تزويد إيران بالأسلحة، على اعتبار أنّ الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل لديها ترسانة عسكرية كبيرة لا تنتهي، و لكن ايران خزينة أسلحتها محدودة، و ذلك لكون الطّاقة الذّاتية الايرانية لدعم السلاح الحربي الايراني محدودة، أي انّ الدّول التي تحالفت معها ايران سابقا و هي روسيا و الصين ستتدخل لتزويد القوات الإيرانية بالأسلحة حتى تتمكن من تحقيق الدّفاع عن حقوقها الشرعية…
و بالتالي فإنّ توسيع رقعة الحرب لن تكون فقط نتيجة تدخّل الدّول الخليجية التي بدأت تسجّل تضرّرا من عواقب عكسية لهذه الحرب و لكن ستكون من أجل تدخّل قوات أبعد منها في المنطقة، اي قوات عالمية و بالتالي فإنّه من الممكن اعتبر هذه الحرب، إن بلغت التّطورات هذا الحدّ حرب إقليمية و ذلك خاصة لانّ توسيع رقعتها أصبح أمرا لا مفرّ منه، وفق أحمد ونيس.
و حول إمكانية ان تدخل دول الخليج في حروب فقد أكّد الوزير السّابق على كون هذه الدّول لم تدخل منذ نشأتها و استقلالها في حروب، كما انّ هذه الدّول لم تواجه في تاريخها وضعيّة حربية، و بالتالي فإنّ القدرات العسكرية لهذه الدّول غير معلومة و لا يوجد اي دليل على نجاعة أي تدخل.
و تابع ونيس القول إنّ السؤال الشّرعي، يتمحور أساسا في عدم تدخّل الصّين في الدّفاع عن حليف، أصبح ضحيّة اعتداء خارق و واضح للجميع، ما يعني أنّ الصين لها دور جدي في تحديد قوة السّلطة الصّينية المستقبلية في الوقت الحالي و بالتّالي فإنّ مصداقيتها مع حلفائها على المحك….
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية