في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشف اليوم الأربعاء، 25 فيفري 2026، رئيس النّقابة التونسيّة للفلاحين الميداني الضاوي في تصريح لتونس الرّقمية، عن كون موسم جني الزّيتون لهذه السّنة اقترب من نهايته، إذ أنّه تقدّم بما يقارب الـ 80 % أو الـ 85 %، و قال إنّ موسم الجني هذه السّنة تأخّر نوعا ما الأمر الذّي سيؤثّر على جودة زيت الزيتون، كما أنّه سيؤثّر على صابة السنة القادمة.
و تابع المتحدّث القول إنّه في تأخر نهاية الموسم الذّي كان يجب ان ينطلق مع 30 نوفمبر و يستمر إلى حدود منتصف شهر فيفري، ظلم لشجرة الزيتون التى كان يجب ان تعدّ نفسها و تتجدّد للموسم القادم.
أمّا فيما يتعلّق بتقديرات الانتاج فأكّد الميداني الضاوي أنّه لا توجد إلى حدّ الآن ارقام واضحة، و لكن وفق المنتجين و الفلاحين فقد تمّ تسجيل ضرر و خاصة بسبب التقلبات المناخية و الرياح القوية التي أدّت إلى تساقط كميات من الزيتون، و بالتالي فإنّ الضرر كان اولا بسبب تأخّر انطلاق الموسم و ثانيا بسبب الوضع الجوي ما يعني أنّ الكميات التي سيتمّ انتاجها لن تكون كما كان متوقّعا.
و في هذا السياق طالب رئيس نقابة الفلاحين بالابتعاد عن الحلول التّرقيعية و محاولة إيجاد حلول فعلية لتفادي وقوع مثل هذه المشاكل في المستقبل، و تفادي عنصر المفاجأة، خاصة و أنّ كل التقديرات كانت تتحدّث عن انتاج 500 ألف طن و لكن في المقابل هل تمّ الاستعداد على مستوى دواوين الزيت و على مستوى إيجاد اسواق خارجية جديدة و تفعيل الدّبلوماسية الاقتصادية و تمويل قطاع الزيت..؟ وفق قوله.
و ذكّر الضاوي أنّه كان يوجد تردّد أيضا على طول موسم جني الزيتون كالتردد في أخذ القرار و التردّد في تحديد الأسعار و الذّي لم يكن نفسه على مستوى قبول الزّيتون من قبل المعاصر، حيث أنّ وزارة الفلاحة قامت بتحديد السعر المرجعي لتداول زيت الزيتون على مستوى المعاصر 1.10 لتر بـ 10 دينارات و لكن الواقع على مستوى القبول كان في حدود الـ 8 دينارات هذا في مرحلة أولى و في المرحلة الثانية تمّ تحديد السعر المرجعي لتداول زيت الزيتون على مستوى المعاصر بـ 10.200 مليم و لكن الواقع كان في حدود الـ 9 دينارات فقط.
و أشار المتحدّث إلى انّ هذه الوضعيّة تسببت في جدال عقيم بين الفلاحين و أصحاب المعاصر، بالاضافة إلى عدد من التصريحات من قبل المسؤولين و التي تسببت بدورها في ارباك الموسم و إيقاف موسم الجني على أمل أن تتمّ مراجعة الاسعار، مع وجود مشكل آخر مهم و هو النّقص في اليد العاملة.
هذا و ثمّن رئيس نقابة الفلاحين الدّور المهمّ الذّي قامت به المرأة التونسية في قطاع جني الزّياتين، و التي أنقذت الموسم و شجرة الزّيتون التي ساهمت في غراستها منذ الاستقلال و تواصل إلى حدّ الآن جني ثمارها.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية