يواجه مانشستر سيتي أيامًا حاسمة قد تعيد رسم خريطة الدوري الإنقليزي بأكمله.
و ينتظر النادي حكمًا طال انتظاره بعد أن وُجه إليه 115 تهمة تتعلق باللعب المالي النظيف، بعد انتهاء جلسات الاستماع في ديسمبر 2024 دون إعلان أي نتيجة حتى الآن.
و تتعلق التهم الموجهة ضد “السيتيزنز” بمتطلبات الإبلاغ بدقة عن المعلومات المالية، بما في ذلك قيمة صفقات الرعاية و تقديم تفاصيل معلومات رواتب المديرين و اللاعبين، ومسؤولية النادي كعضو في الدوري الإنقليزي الممتاز بالالتزام باللوائح المالية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم و قواعد الربحية و الاستدامة الخاصة بالدوري.
كما يُتهم بعدم التعاون مع تحقيق رابطة الدوري الإنقليزي و إجمالا ، هناك اتهامات تتعلق بالموسم بين 2009-2010 و 2022-2023.
في هذا السياق المتوتر، أبرم السيتي صفقتين تجاريتين ضخمتين مؤخرًا الأولى مع إحدى شركات السيارات الصينية الكهربائية الشهيرة، و الثانية مع كيان يوصف بأنه أسرع شركات التكنولوجيا المالية نموًا في العالم، و هي إشارة واضحة -وفقا لخبراء- على ثقة الشركات الكبرى بالنادي رغم ضغوط تلك الاتهامات.
و أكّد الرئيس التنفيذي السابق لأستون فيلا كريستيان بيرسلو أن هذه الصفقات تمثل “تأييدًا هائلًا” من أكبر الكيانات التجارية و أنّ أي نادٍ في العالم سيتقاتل عليها، لو كان مكان السيتي.
و شدّد : “بالنسبة لي، هذا سبب يجعلني لا أرى أي مبرر لأن يقول مانشستر سيتي إنه يجب عليه تسوية هذه القضية أو الاستسلام أو عدم الاستئناف”.
و أضاف :”لماذا قد يلجأ إلى ذلك؟ إنهم يعتقدون أنهم أبرياء و لديهم مسار عمل مشروع، وأتوقع منهم أن يتخذوه”.
و من جانبه، أطلق الخبير المالي كيران ماغواير تصريحات صادمة حول القضية حيث قال إن السيتي قد توقع عليه عقوبة رياضية ثقيلة للغاية.
و حذّر بصراحة عبر قناة “ذي أوفرلاب” عبر يوتيوب : “إذا ثبتت الإدانة، فإن خصم 40 إلى 60 نقطة سيكون منطقيًا تمامًا للحفاظ على التوافق مع العقوبات السابقة التي صدرت في قضايا مشابهة في إيفرتون و نوتنغهام فورست”.
ماجواير أوضح أن كمية الأدلة الهائلة (نصف مليون وثيقة) و صعوبة تنسيق جدول القضاة الثلاثة هي السبب الرئيسي في التأخير، لكنه توقع حلا قريبًا خلال الأشهر المقبلة.
و أكّد واينيس أن “غياب أي ضوء حتى الآن يدفع البعض لإطلاق نظريات المؤامرة، التي بدأت تظهر بالفعل و هو أمر غير صحي” حسب قوله.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية