بعد تعادل مع ضيف السي اس اس النادي الافريقي الذي لم يكن في مستواه المعهود بصفاقس بملعب الطيب المهيري في آخر جولة تلت هزيمة مرة بملعب الشاذلي زويتن في الجولة السابقة أمام فريق شبيبة العمران القادم حديثا من الأقسام السفلى ودائما التحكيم يلخبط اوراق زملاء علي معلول غادر فيها عشاق قلعة الأجداد يشعرون بان نتيجة التعادل امر من الخسارة لأنها فرضت على الجميع…
إضافة الى انها لم تنصفهم تحكيميا اعتبرت القطرة التي أفاضت الكأس وفتحت أبواب التاويلات والمطالبة بمراجعة عميقة لما يحصل في النادي الرياضي الصفاقسي على جميع الاصعدة ويجبر من مازال يدافع على تاريخ وحاضر ومستقبل قلعة الأجداد التي بعثت منذ قرابة القرن من الزمن لتبقى مدرسة للأخلاق الراقية والفن الكروي الجميل …
نعود لكشف ما يحصل في كواليس السي اس اس لنؤكد ان هناك تحركات في عدة اتجاهات وان هناك لوبيات من مسؤولين ولاعبين سابقين بدأت تتشكل لخدمة أشخاص محددين تقلد جلهم مسؤوليات كبرى في النادي لغايات يعرفها القليل جدا من المديرين الحاليين .
وأمام ما يحصل من ممارسات غريبة ومريبة وعدم وجود من يرغب في الترشح للانتخابات التي تخص رئاسة النادي مع امتناع عديد الممولين والمدعمين السابقين التقليديين ماديا للتخلص على الاقل من الازمة والعجز المالي الذي يسير نحو قرابة عشرة ملايين دينار الى جانب منع الفريق من الانتدابات وتضخم قيمة الخطايا من طرف الفيفا .
وحتى البعض من الذين يتسابقون لشراء اشتراك سنوي بحجة دعم النادي بما قيمته 150 دينارا يتعمدون كراء معلوم مشاهدة مقابلة واحدة بما قيمته 50 دينارا بصفاقس اي بلغة أوضح الانتفاع ماديا بالسمسرة الرخيصة هذا الى جانب ان اللاعبين الحاليين الذين مازالوا يطالبون بأجور ثلاثة اشهر رغم تحصلهم قبل اللقاء الذي جمعهم بالنادي الافريقي على منح الفوز فإن مردود جلهم يبقى محل نقاش ويفرض مراجعة عميقة ولما لا الاستغناء عن عدد منهم لفرق تونسية او اجنبية بالاعارة او البيع لتحصل المنفعة لهم وللجمعية التي بقيت هيبتها التسييرية رغم مجهودات وحماس اعضائها هزيلة ولا يمكنها تقديم كل الإضافات المطلوبة منها .
والذي زاد الطين بلة هو تحرك عصابات منها التي سبق ان عهدناها في اوساط الجماهير لغايات يمكن فك رموز شفراتها وحل الغازها من طرف كبار المسؤولين الحاليين ..
الأكيد ان كشف ما يحصل من مستجدات ومصارحة الاحباء الحقيقيين اليوم اصبح امر ضروري وواجب ولا مجال لتوفير سياسة الترقيع والتغيير بطريقة القطرة قطرة …والتغيير بمنطق يوم بعد يوم وهذه طريق لا ينتفع منها الا الذين يترصدون بالفريق الاول لعاصمة الجنوب ويرتاحون عندما يبتعد عن مجموعة التتويج والمراهنة على الالقاب الوطنية والقارية..
اعتقد ان كل رسائلي قد وصلت مضمونة لمن يهمهم الأمر بالسي اس اس والله اعلم وللحديث بقية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية